أظهرت بيانات رفنيتيف لتتبع حركة السفن يوم الخميس أن ناقلة النفط الإيرانية أدريان داريا، التي كانت محل نزاع بين واشنطن وطهران، غيرت مسارها بعيدا عن الساحل التركي.
وأفرجت السلطات في جبل طارق عن الناقلة، التي كانت تسمى جريس 1، في منتصف أغسطس آب بعد نزاع استمر خمسة أسابيع بشأن ما إذا كانت تنقل نفطا إيرانيا إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي.
وفي وقت سابق الخميس، قالت وكالة سبوتنيك الروسية للانباء ان الناقلة دخلت المياه الإقليمية التركية الخميس، وشقت طريقها باتجاه ميناء مرسين تمهيدا لافراغ حمولتها.
ونقلت الوكالة عن مصدر في مرسين أنه سيجري إفراغ حمولة الناقلة في الميناء بعد وصولها.
وكانت الناقلة غيرت وجهتها يوم الجمعة الماضي إلى ميناء مرسين التركي بدلا من ميناء كالاماتا اليوناني.
وأفرجت السلطات في منطقة جبل طارق التابعة للتاج البريطاني في وقت سابق الشهر الجاري عن الناقلة (غريس 1 سابقا)، بعد احتجازها لأكثر من ستة أسابيع.
واحتجزت سلطات جبل طارق والبحرية الملكية البريطانية الناقلة في 4 تموز/ يوليو الماضي للاشتباه في نقلها نفطا إيرانيا إلى سوريا، في مخالفة للعقوبات الأوروبية المفروضة على النظام السوري.
وكان المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي قال مؤخرا إن بلاده باعت النفط الذي تحمله الناقلة، وإن المشتري هو من سيحدد وجهة الشحنة، حيث لم تعد إيران تعلم شيئا عن وجهتها.
وكانت الخارجية الأمريكية حذرت في وقت سابق اليونان ودول حوض البحر المتوسط الأخرى بأن أي تعاون مع ناقلة النفط سيتم التعامل معه بوصفه دعما للإرهاب.
