أعلن رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري سليمان شنين، الخميس، تعليق عمل الهيئة إلى وقت لاحق، كإجراء وقائي من فيروس كورونا.
وبحسب بيان للمجلس (الغرفة الأولى للبرلمان)، “قرر شنين، وبعد الاتفاق مع أعضاء مكتب المجلس، تأجيل النشاطات العامة، التي كانت مبرمجة خلال الأيام القادمة، إلى وقت لاحق، وذلك كإجراء احترازي ووقائي من فيروس كورونا”.
ودعا شنين “النواب ليكونوا في مقدمة الصفوف تجندا من أجل تحسيس (توعية) المواطنين بضرورة التقيد بتدابير الوقاية”.
وجاء ذلك بعد وقت قصير من قرار رئاسي بتعليق فوري للدراسة في المدارس والجامعات، لمنع تفشي الفيروس.
ولم تعلن رئاسة مجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان)، قرارا مماثلا بتعليق عملها إلى الآن، لكن هذه الخطوة تبدو مرجحة كون عملها مرتبطا بالغرفة الأولى، التي تصوت على القوانين وتحيلها إليها للنظر فيها.
وفي وقت سابق الخميس، سجلت البلاد أول حالة وفاة بكورونا، إضافة إلى 5 إصابات جديدة، ليرتفع إجمالي المصابين إلى 24.
ومساء الأربعاء، صنفت منظمة الصحة العالمية كورونا “جائحة”، وهو مصطلح علمي أكثر شدة واتساعا من “الوباء العالمي”، ويرمز إلى الانتشار الدولي للفيروس، وعدم انحصاره في دولة واحدة. (الأناضول)