تعثر صفقة تبادل الأسرى بين اسرائيل وحماس

تاريخ النشر: 22 يونيو 2020 - 10:09 GMT
قسم الشرق الأوسط والعلاقات الخاصة، بما في ذلك العلاقات السرية بين إسرائيل وبعض الدول العربية
قسم الشرق الأوسط والعلاقات الخاصة، بما في ذلك العلاقات السرية بين إسرائيل وبعض الدول العربية

قالت مصادر في كيان الاحتلال لصحيفة «إسرائيل اليوم»، إن إسرائيل تتحمل مسؤولية عدم التقدم في مساعي الصفقة لسببين رئيسين، وهما: عدم اهتمام وإصغاء القيادة السياسية العليا، التي من المفترض أن تقود عمليات صنع القرار في هذه القضية، إضافة إلى غياب قوة تأثير منسق الأسرى والمفقودين، يارون بلوم على المسؤولين، وأصحاب صنع القرار.

وبحسب الصحيفة العبرية، فقد حذرت مصادر مطلعة على  المفاوضات الدائرة مع (حماس) بشأن إبرام صفقة تبادل الأسرى، من ضياع فرصة استغلال النافذة النادرة؛ لتحقيق تقدم في مباحثات الصفقة.. وأشارت المصادر إلى أن  الإدارة الإسرائيلية تنشغل  حاليا بملفات أخرى أبرزها خطة الضمن والكورونا، وترتيب الحكومة الإسرائيلية.

ووفقاً لصحيفة (إسرائيل اليوم).. أوضحت المصادر، أنه مع غياب قوة تأثير منسق الأسرى والمفقودين، يارون بلوم على المسؤولين، وأصحاب صنع القرار، فإن الذي يملأ الفراغ الذي يخلفه بلوم في مساعي صفقة الأسرى، شخص مسؤول كبير في جهاز (شاباك) يدعى باسم «المعقل»، وتم انتدابه حالياً ليشغل منصب رفيع في هيئة الأمن القومي، علاوة على أنه يعتبر مقرباً جداً من رئيس الحكومة، ورئيس هيئة الأمن القومي، مائير بن شبات.

ويشغل «المعقل» حاليا منصب رئيس قسم الشرق الأوسط والعلاقات الخاصة، بما في ذلك العلاقات السرية بين إسرائيل وبعض الدول العربية، حيث إنه يمتلك تاريخًا كبيرًا في جهاز (شاباك) ولديه معرفة عميقة بالساحة الفلسطينية والمصرية، علاوة على أنه يتحدث اللغة العربية بطلاقة.

وأضافت المصادر، بأن «المعقل»، أصبح العامل المركزي في جهود التفاهمات الدائرة مع (حماس) بما في ذلك مباحثات إبرام صفقة تبادل أسرى جديدة، حيث أصبح مفتاح إبرام الصفقة بيد هذا الشخص.

وأشارت المصادر، إلى أن جهات دولية مختلفة، مثل ألمانيا والأمم المتحدة، ضالعة في المفاوضات؛ لإحراز تقدم في هذا الملف، ولكن تبقى مصر هي الوسيط المركزي، بسبب علاقاتها العميقة مع غزة.