تركيا تطلب دفعة إضافية من صواريخ "إس-400".. أوغلو: لم نتعهد بعدم تفعيلها

تاريخ النشر: 26 نوفمبر 2019 - 11:54 GMT
منظومة الدفاع الجوي "إس-400"
منظومة الدفاع الجوي "إس-400"

كشف ألكسندر ميخييف، المدير العام لشركة "روس أبورون أكسبورت" الروسية، أن تركيا تفاوض بلاده على شراء فوج إضافي من صواريخ "إس-400".

وفي إشارة إلى احتمال موافقة موسكو على تزويد أنقرة بالمزيد من هذه المنظومات الصاروخية، قال ميخييف، إن روسيا ستمنح تركيا خيار تشكيل فوج ثان من هذه الصواريخ، بعدما أكملت هذا العام عقدا لتوريد أربع بطاريات منها إلى تركيا بقيمة 2.5 مليار دولار.

وأضاف: "بالنسبة للخيار الجديد، هنا نتحدث عن تزويدهم بفوج ثان من هذه الصواريخ. لقد نقلنا المواصفات الفنية إلى الجانب التركي المتعلقة بالدفعة الثالثة من "إس-400"، بما يتيح التوطين الجزئي لإنتاج مكونات محددة لهذه الصواريخ، فيما من السابق لأوانه الإشارة إلى طبيعة، وحجم هذا التوطين".

وتابع: "يمكن الإعلان أنه تم حاليا تسوية المسائل الفنية مع الجانب التركي والمفاوضات جارية حول المكون المالي"

من جانبه قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، يوم الثلاثاء، إن أنقرة لم تعط تعهدات لأحد بعدم تفعيل منظومة الدفاع الجوي "إس-400" الروسية، مؤكدا أن بلاده اشترت المنظومة لحاجتها إليها.

وأوضح تشاووش أوغلو في تصريح للصحفيين بالبرلمان التركي، أن بلاده أجرت اختبارا على المنظومة الروسية في العاصمة أنقرة.

وصرح بأن إيطاليا بدأت بسحب منظومة "SAMP-T" من الأراضي التركية، كما سبق وأن سحبت الولايات المتحدة وألمانيا وهولندا منظوماتها الدفاعية من تركيا.

وتابع قائلا: "حاليا لم يبق في تركيا سوى منظومة دفاع جوي واحدة تابعة لإسبانيا، ونحن بحاجة لمنظومات جوية ولم نشتر "إس-400" للاحتفاظ بها داخل الصناديق".

والأسبوع الماضي، أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، بدء العمل مع الجانب الأمريكي، للتوصل إلى تسوية بشأن قضيتي منظومة "إس-400" الروسية ومقاتلات "إف-35".

وكشف قالن أن الرئيس رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، كلفاه هو ومستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين بتنسيق الموضوع.

وأوضح أن العمل سيتم على المستوى الثنائي بين البلدين، وليس بالتنسيق مع حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأفاد المتحدث بأنه يمكن استخدام "إس-400" بشكل مستقل دون دمجها في النظام الدفاعي لـ"الناتو".