بدأت عدة دول بسحب رعاياها وأفراد عائلات الدبلوماسيين والموظفين غير الأساسيين من بعض المواقع في الشرق الأوسط، أو توجيه النصيحة لمواطنيها بتأجيل السفر إلى إيران، ودول في الشرق الأوسط.
فقد أعلنت أميركا قبل أيام قليلة سحب الموظفين غير الأساسيين وأفراد أسرهم المؤهلين من سفارتها في لبنان، وفق ما أفاد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية.
وكالة رويترز أفادت بأن وزارة الخارجية الفنلندية، نصحت مواطنيها بتجنب السفر إلى إيران ومغادرة اليمن وليبيا على الفور في تحذيرات سفر تم تحديثها مؤخراً.
كما حثت ألمانيا مواطنيها على مغادرة إيران، مشيرة إلى أن الرحلات الجوية التجارية المغادرة لا تزال تعمل وأن المغادرة براً ممكنة أيضاً.
الحكومة الأسترالية؛ بدورها، طلبت من أفراد عائلات الدبلوماسيين في إسرائيل ولبنان مغادرة البلدين، مشيرة إلى تدهور الوضع الأمني في المنطقة.
كما عرضت على أفراد عائلات الدبلوماسيين الأستراليين في الإمارات والأردن وقطر المغادرة الطوعية. وأشارت إلى أنها تواصل نصح مواطنيها في إسرائيل ولبنان بالنظر في المغادرة بينما لا تزال خيارات رحلات الطيران التجارية متاحة.
من جانبها، نصحت حكومة البرازيل الأسبوع الماضي مواطنيها بمغادرة إيران، بعد أن أصدرت تحذيرا مماثلا لمواطنيها في لبنان في يناير الماضي.
أيضا دعت بولندا مواطنيها إلى مغادرة إيران على الفور.
كما نصحت كل من بولندا والسويد مواطنيها بتجنب السفر إلى إيران ومغادرة البلاد على الفور.
وحذّرت وزارة الخارجية السويدية قبل أيام الأشخاص الذين قرروا البقاء لا ينبغي أن يتوقعوا مساعدة من الحكومة لإجلائهم.
إلى ذلك، نصحت السفارة الهندية في إيران المواطنين الموجودين حاليا في إيران بمغادرة البلاد عبر وسائل النقل المتاحة، بما في ذلك الرحلات الجوية التجارية.
كما نصحت قبرص وصربيا وسنغافورة، أيضاً نصحت مواطنيها بتجنب السفر إلى إيران ومغادرة البلاد فورا، ومواصلة تأجيل جميع الرحلات إلى إيران.
وطلبت صربيا أيضاً من رعاياها في إيران مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن، بسبب تزايد التوترات وخطر تدهور الوضع الأمني.
وتأتي تلك الإجراءات مع تكرار الإدارة الأميركية تهديداتها ضد إيران، وسط تلميح متكرر من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالخيار العسكري، إذا لم يتم التوصل لاتفاق نووي مرضٍ بين الجانبين.
المصدر: وكالات


