قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، إن مجموعات تتبع لـ"منظمة مجاهدي خلق" و"أعداء الثورة" هاجمت قوات الأمن أمس السبت خلال الاحتجاجات
وأضاف شمخاني أن مجموعات مرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق قامت بالاعتداء على المصارف والممتلكات العامة.
ولفت نواب في البرلمان، نقلا عن شمخاني، عقب الاجتماع المغلق إلى أن بعض المهاجمين أمس كانوا يحملون أسلحة نارية.
من جهته قال المتحدث باسم البرلمان الإيراني، إنه لم يتم تقديم أي مشروع قانون من قبل النواب لإلغاء قرار رفع أسعار البنزين.
وأفاد التلفزيون الإيراني أمس بسقوط عدد من الجرحى في صفوف المتظاهرين وقوات الأمن جراء اشتباكات بين الجانبين في بعض مدن إيران، وسط استمرار الاحتجاجات على رفع أسعار البنزين
من جهته حذر وزير الداخلية الإيراني، عبد الرضا رحماني فضلي، من أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بصرامة مع كل من يستهدف الممتلكات العامة والخاصة
وقال وزير الداخلية الإيراني إن أي احتجاجات يجب أن تكون ضمن القانون، والوضع بشكله الحالي ليس لصالح أي طرف.
وأوضحت الوزارة في بيان أنها تمكنت من تحديد هوية "قادة العناصر المثيرة للشغب في اليومين الماضيين وسيتم التعامل مع كل من يُعرض أمن المواطنين إلى خطر بشكل حازم".
وقالت إن "أعداء أيران وكالسابق لن يجنوا شيئا من تعويلهم على هذا الشغب سوى الخزي والعار".
وفي نفس السياق أكد المتحدث باسم الشرطة الإيرانية، أن الشرطة لن تتستاهل وستتصدى لكل من يخل بالأمن في البلاد.
هذا وتحدثت وكالات الأنباء الإيرانية عن حملة اعتقالات شملت أكثر من 100 شخص في عدد من المدن أهمها، مشهد، وساري، ويزد، جراء الاحتجاجات.
وقالت وكالة "فارس" إن السلطات اعتقلت قادة الاحتجاجات في مدينة مشهد شمال شرقي البلاد.
وأعلن النائب العام في مدينة يزد عن اعتقال 40 شخصا إثر احتجاجات أمس، مشيرا إلى أن غالبيتهم من خارج المدينة.
كذلك أفاد نائب محافظ مدينة لورستان، غربي البلاد، أنه تم اعتقال عدد من مثيري الشغب في المدينة، أمس السبت.
وقال وزير الصناعة والتجارة والمعادن الإيراني، رضا رحماني، اليوم الأحد، إنه لا يوجد أي نقص في السلع الأساسية في البلاد في الوقت الراهن
وأضاف رحماني أن "أي زيادة في أسعار السلع الأساسية بذريعة رفع أسعار البنزين تعتبر انتهاكا سنحاسب عليه"