توعدت حركة طالبان الثلاثاء، بمواصلة القتال ضد القوات الأمريكية في أفغانستان، وذلك غداة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المحادثات مع المسلحين باتت بحكم “الميتة”، مؤكدة أن واشنطن ستندم لتخليها عن المفاوضات.
وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد: “كان لدينا طريقان لإنهاء احتلال أفغانستان، الأول الجهاد والقتال، والثاني المحادثات والمفاوضات“، مضيفا “إن أراد ترامب وقف المحادثات، سنسلك الطريق الأول وسيندمون قريبا”.
وقال ترامب الاثنين إن المحادثات مع قادة حركة طالبان انتهت وإنه لا يزال يفكر في سحب القوات الأمريكية من أفغانستان.
وأضاف للصحفيين لدى مغادرته البيت الأبيض متجها لنورث كارولاينا في مطلع الأسبوع ”بالنسبة لي لقد انتهت“.
وانتهت المفاوضات التي استمرت شهورا بين مفاوضين أمريكيين وحركة طالبان، التي تسيطر على مساحات كبيرة من أفغانستان، يوم السبت عندما أعلن ترامب بشكل مفاجئ أنه سيلغي محادثات سرية في كامب ديفيد مع طالبان والرئيس الأفغاني أشرف غني. وكانت المحادثات تهدف إلى تأمين اتفاق سلام لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو 20 عاما.
وأضاف ترامب أنه أدرك بأن المحادثات لا يمكن أن تستمر بعد أن أعلنت طالبان مسؤوليتها عن هجوم الأسبوع الماضي أسفر عن مقتل جندي أمريكي في العاصمة كابول. واستمر القتال في المنطقة في الوقت الذي كانت تجرى فيه المحادثات.
وفيما يتعلق بسحب بعض من القوات الأمريكية من أفغانستان والبالغ قوامها 14 ألفا قال ترامب ”نود أن ننسحب لكننا سنخرج في الوقت المناسب“.
