حجز تحالف ما يسمى بـ المدن المحررة برئاسة رجل الاعمال العراقي خميس الخنجر، 3 وزارات في حكومة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي وذلك في خضم الصراع على تقاسم الحصص والمناصب في هذا البلد الجريح
ووفق المعلومات فان جماعة الخنجر طالبو بعودة النازحين واجراء حوار سياسي وسحب السلاح من المليشيات قبل ان يعلن انه يريد 3 وزارات في الحكومة من دون ان يحددها
وابلغ تحالف الخنجر رئيس الحكومة المكلف انه سيزوده باسماء الوزراء من جماعته وعليه ان يختار ما يناسبه منهم
وكانت النائبة في البرلمان العراقي هدى جارالله كشفت عن تشكيل ائتلاف سني جديد برئاسة رجل الأعمال خميس الخنجر، غالبية أعضائه كانوا في تحالف القوى العراقية بزعامة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي.
وقالت إنه “تم تشكيل ائتلاف نواب المدن المحررة ويبلغ عددهم 25 نائباً، بقيادة رئيس الائتلاف خميس الخنجر”.
والخنجر رجل أعمال عراقي ثري، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات عليه العام الماضي إثر اتهامه بتقديم الرشوة لمسؤولين حكوميين وممارسة الفساد على حساب الشعب العراقي.
من جهته أعلن تيار الحكمة في العراق بزعامة عمار الحكيم، اليوم الاثنين، موقفه الحاسم من حكومة المكلف برئاسة الوزراء مصطفى الكاظمي، معلنا دعمهم للكامل لحكومته المقبلة.
وقال المتحدث الرسمي باسم تيار الحكمة نوفل أبورغيف في تصريح له، إنه في الوقت الذي تتسارع فيه الخطى من أجل الخروج من نفق الأزمة السياسية في العراق، تتجه الأنظار صوب إنجاز مهمة تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي.
وأكد تيار الحكمة الوطني موقفه الداعم لهذه الحكومة وتأييده لها، مشيرا إلى تفويضه الكامل لرئيسها باختيار فريقه المأمول، وتشكيل كابينته الوزارية بما يخدم مصلحة البلاد ويعالج الأزمات ويلبي هواجس المواطنين .
ونفى تيار الحكمة التكهنات والمقولات التي يطلقها البعض بخلاف ذلك، آملين من الجميع دوام التكاتف والتآزر للمضي قدماً ومسابقة الزمن لإنجاز المهام الوطنية الموكلة لهذه الحكومة.