قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان الأربعاء إن تصريح إيران بأنها قد تزيد قدرتها على تخصيب اليورانيوم إذا انهار الاتفاق النووي يقترب من “الخط الأحمر”.
وأضاف لو دريان لراديو أوروبا 1 “دائما ما يكون التلاعب بالخط الأحمر خطيرا”.
لكنه قال إن خطط إنقاذ الاتفاق النووي مازالت كما هي.
وعاد التوتر بين إيران والغرب منذ أن قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الموقع بين طهران والقوى العالمية عام 2015 قائلا إنه معيب بشدة.
وأدلى لو دريان بالتصريحات بعد يوم من حث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فرنسا على الاهتمام بالتعامل مع “العدوان الإقليمي” الإيراني قائلا إنه لم يعد بحاجة لإقناع باريس بالانسحاب من الاتفاق النووي لأنه سينهار على أي حال تحت وطأة الضغوط الاقتصادية.
من جانبها جددت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الثلاثاء، التأكيد على وجوب وقف إيران بالكامل أنشطتها النووية وذلك بعد إعلان طهران عن خطتها لزيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر ناورت في مؤتمر صحفي إن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو "كان واضحا" في الخطاب الذي ألقاه بشأن إيران في مايو الماضي، بعيد قرار الرئيس دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، "بقوله إنه على إيران أن توقف تخصيب اليورانيوم وألاّ تسعى أبدا إلى معالجة البلوتونيوم".
وأضافت: "على إيران ألاّ تكون قادرة على إنتاج سلاح نووي".
وجاء هذا التصريح بعيد إعلان طهران الثلاثاء أنها ستطبق خطة لزيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم، مشددة على أن ما تقوم به لا يشكل انتهاكا للاتفاق النووي الموقع بين الجمهورية الإسلامية والقوى العظمى في فيينا في يوليو عام 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في الـ8 من مايو الماضي ويحاول الأوروبيون بذل قصارى جهدهم حاليا لإنقاذه.
ونقلت وكالة فارس الإيرانية عن نائب الرئيس الإيراني علي أكبر صالحي أن بلاده أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين في رسالة "البدء ببعض الأنشطة". وأكد صالحي أن "هذه الإجراءات لا تعني فشل المفاوضات مع الأوروبيين"
