ندد بابا الفاتيكان فرنسيس الأول الأربعاء، باضطهاد أقلية الروهينجا المسلمة في ميانمار لمجرد أنهم مسلمون.
وخلال اجتماعه الأسبوعي ، قال البابا بمناسبة “يوم الصلاة والتوعية ضد الاتجار بالبشر في الفاتيكان، إن “إخواننا وأخواتنا شعب الروهينجا … يعانون منذ أعوام … لقد تعرضوا للتعذيب والقتل ، ببساطة من أجل تقاليدهم ودينهم الإسلامي”.
يذكر أنه في تقرير صدر في الثالث من شباط/فبراير الجاري ، قالت لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إنها وثقت أعمالاً وحشية خطيرة وواسعة النطاق ارتكبتها قوات الأمن في ميانمار ضد الروهينجيا ، من بينها الاغتصاب الجماعي وطعن أطفال ورضع حتى الموت وإضرام النار في منازل ومدارس ومساجد.