ايران تحذر اسرائيل من تدنيس مياة الخليج واميركا تستنجد بسيؤول لحماية هرمز

تاريخ النشر: 09 أغسطس 2019 - 02:43 GMT
إسرائيل تؤكد مشاركتها في التحالف البحري بمضيق هرمز
إسرائيل تؤكد مشاركتها في التحالف البحري بمضيق هرمز

نقل بيان نشرته الخارجية الإيرانية اليوم الجمعة عن المتحدث باسم الوزارة عباس موسوي، قوله إن أي دور إسرائيلي في أي تحالف بحري بالخليج تهديد واضح لأمن إيران القومي ومن حقها التصدي له.

وأكدت الوزارة أن مشاركة إسرائيل في أي تحالف بحري في الخليج هو تهديد لإيران التي تحتفظ بحق الرد ضمن سياساتها الدفاعية، مشددة على أن مياه الخليج امتداد لأراضيها وأنهم (الإيرانيون) ملزمون بضمان أمنها وأمن حركة السفن فيها.

وصرح وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، يوم الخميس، بأن هذه المشاركة تعد إجراء استفزازيا كبيرا ويحمل تداعيات كارثية.

وأكد أن التحالف البحري الأمريكي تحت ذريعة حماية الملاحة البحرية سيضاعف من زعزعة الأمن في المنطقة.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، أكد في وقت سابق، أن إسرائيل تشارك في مهمة بحرية بقيادة الولايات المتحدة لتوفير أمن الملاحة في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن تل أبيب تقدم المساعدة في المهمة في مجال المخابرات ومجالات أخرى لم يحددها.

واعتبر كاتس أن المهمة تصب في مصلحة إسرائيل الاستراتيجية من ناحية التصدي لإيران وتعزيز العلاقات مع دول الخليج، من دون أن يذكر ما إذا كانت إسرائيل تنوي إرسال سفن بحرية للمشاركة في هذه المهمة.

الاستنجاد بـ سيؤول 

ذكرت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية، أن وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، طلب اليوم الجمعة من كوريا الجنوبية إرسال قوات للانضمام إلى قوة بحرية بقيادة واشنطن للعمل بمضيق هرمز.

وقال وزير الدفاع الكوري الجنوبي، جيونغ كيونغ دو، خلال محادثات أجراها مع إسبر اليوم في سيئول إن بلاده تفكر في خيارات مختلفة، لأن سفن كوريا الجنوبية تستخدم مضيق هرمز أيضا.

وبحسب "يونهاب" فقد بحث الجانبان أيضا الجهود الدبلوماسية المشتركة بين البلدين لتحقيق نزع السلاح النووي وإحلال السلام الدائم في شبه الجزيرة الكورية، وأكد إسبر أن التحالف بين البلدين هو محور رئيسي للسلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية وشمال شرق آسيا.

ووصل إسبر إلى سيئول بعد يوم من قول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن كوريا الجنوبية وافقت على دفع مبلغ "أكبر بكثير" لتحمل عبء التكاليف المطلوبة لنشر 28500 جندي أمريكي في كوريا الجنوبية، وإن المحادثات جارية لبحث تلك المسألة. لكن متحدثا باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أبلغ الصحفيين الخميس أن المفاوضات لم تبدأ بعد.

وتأتي الزيارة بعدما أجرت كوريا الشمالية في الآونة الأخيرة سلسلة من التجارب الصاروخية، وفي ظل تعليق محادثات نزع السلاح النووي بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

وقال وزير الدفاع الكوري الجنوبي إنه "في وقت تتسم فيه الأجواء الأمنية بالتوتر، من المفيد للغاية مناقشة الوضع الأمني في شبه الجزيرة الكورية والتحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة".

من الجدير ذكره أن معاهدة للدفاع المشترك موقعة في العام 1953 تجمع واشنطن وسيئول تم بموجبها إنشاء تحالف بين البلدين، وأسست لالتزام كوريا الجنوبية بمشاورة الحكومة الأمريكية بشأن سياستها إزاء كوريا الشمالية.