انهيار وشيك لـ"أنظمة البراميل".. الأسد وبوتين

تاريخ النشر: 03 فبراير 2016 - 01:24 GMT
البوابة
البوابة

 

ذكرت مجلة فورين أفيرز أن النموذج الروسي بدا مطابقا لنموذج النظام السوري الذي يعتمد على القمع وحده، وأكدت أن هذا أنموذج ضعيف ينذر باندلاع أزمة أو انهيار الحكم في أي وقت.

 


ونشرت مجلة "فورين افيرز" الأمريكية مقالة بعنوان "إطفاء الأضواء على نظام بوتين: الانهيار الروسي المقبل"، جاء فيها أنه رغم الصورة المغايرة التي يحاول أن يعكسها، فإن بوتين ضعيف بعد ارتكابه سلسلة من الأخطاء الفادحة، وضعفه يهدد استقرار روسيا بعدما أنفقت أميركا عقد التسعينيات وهي تسعى لتثبيت الوضع الروسي.

 

 

وقدمت المقالة أنموذج النظام الروسي، الذي بدا مطابقا لنموذج الأسد، والذي يعتمد فيه بوتين على قوة نخبة مالية وأمنية حاكمة، إلى جانب عائدات مبيعات الطاقة، والقوة القمعية لنظامه، كل ذلك معطوفاً على خطاب قومي شعبوي يرمي من خلاله إلى شد العصب الروسي وإبقائه مساندا للحكم بحسب مجلة العصر.

 

 

وأضافت : لكن بوتين ارتكب سلسلة من الأخطاء، فهو في محاولته منع أوكرانيا من توقيع اتفاقية تعاون مع الاتحاد الأوروبي، فاقم الأمور في اتجاه حرب لا ترى المجلة أنه يمكنه أن يكسبها، واحتل مناطق كالقرم، إدارتها مرهقة للخزينة الروسية، ودخل في مستنقع سوريا الذي لا يلوح في الأفق مخرج له. ثم فرض بوتين عقوبات على أوكرانيا والاتحاد الأوروبي وأميركا وتركيا، وهي عقوبات آذت اقتصاده أكثر من تأثيرها في الدول المستهدفة.

 

 

وتابع المقال أنه لأن أخطاء بوتين القاتلة شبيهة بأخطاء الأسد، الذي بدَد الرصيد الدولي الذي ورثه، ثم وجد نفسه معتمداً على القمع وحده، فانهار لولا مساعدة إيران وروسيا،ويعتقد فريق المسؤولين الأميركيين المقبلين أن الحلول للأزمات العالمية لا يمكن أن تعتمد على هذا النوع من "أنظمة البراميل"، على حد قول أحد المستشارين في الحملات الرئاسية لشؤون السياسة الخارجية.