تحولت رحلة علاج طارئة إلى مجزرة ثانية في إقليم خيبر بختونخوا شمال غربي باكستان، بعد أن قتل 7 أشخاص وأصيب 3 آخرون السبت في تفجيرين متتاليين بعبوتين ناسفتين على جانب طريق في منطقة بانو.
وأكد قائد شرطة بانو، ياسر أفريدي، وفق وكالة الصحافة الفرنسية، أن الهجوم الأول استهدف "شاحنة صغيرة خاصة تقل ركاباً" بعبوة ناسفة يدوية الصنع يتم التحكم بها عن بعد.
وأضاف أفريدي أن الكمين لم ينته عند ذلك: "المصابون كانوا يُنقلون إلى المستشفى بسيارة لتلقي العلاج الطارئ عندما انفجرت عبوة ناسفة ثانية"، في تكتيك يستهدف فرق الإنقاذ ويضاعف عدد الضحايا.
ولم تتبن أي جهة المسؤولية فوراً، لكن المنطقة تعد معقلاً نشطاً لحركة "طالبان باكستان" المتحالفة مع كابل.
بدوره، رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف دان الهجوم وشدد على أن حكومته "عازمة على استئصال الإرهاب وتقديم المسؤولين عنه إلى العدالة".
ويأتي الهجوم في ظل توتر متصاعد بين إسلام آباد وحكومة طالبان الأفغانية التي تتهمها باكستان بإيواء مقاتلي "طالبان باكستان" وتحريضهم على شن هجمات عبر الحدود.
وكانت العلاقات بين الجارين وصلت إلى مواجهات مفتوحة العام الماضي، بعد غارات باكستانية داخل أفغانستان رداً على هجمات مماثلة.
وفي تصعيد لافت الأسبوع الماضي، قتل 12 شخصاً على الأقل بغارات جوية باكستانية قرب الحدود، في أعنف هجوم تشهده المنطقة منذ أسابيع.
المصدر: وكالات

