رفض القضاء الجزائري الإفراج عن الصحفي سعيد شيتور، المتهم بالتخابر مع أطراف أجنبية، والإبقاء عليه رهن الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيق.
يأتي ذلك، بينما طالب دفاع المتهم بإطلاق سراحه فورًا، لعدم وجود ما يُثبت قيامه بالتخابر أو نشر معلومات تضر بالأمن القومي الجزائري.
وقال المحامي خالد بورايو، الذي يرأس هيئة الدفاع عن سعيد شيتور، مراسل "البي بي سي" من الجزائر: إن الادعاء العام أمر بإلقاء القبض على الصحفي سعيد شيتور الذي تعرض للاعتقال فور وصوله مطار هواري بومدين الدولي، مطلع الشهر الماضي، بعد متابعته بتهمة جنائية خطيرة هي "الجوسسة والتخابر".
وتنتقد منظمات حقوقية ارتكاز القضاء على مفهوم "فضفاض" للتعاطي مع قضايا التخابر والجوسسة، إذ تطالب بتحديد دقيق وواضح لمسألة الجوسسة على اعتبار أن ممتهني الإعلام في الجزائر يصعب عليهم الوصول إلى معلومات حساسة ودقيقة تشكل إضرارًا بأمن البلد، بالنظر إلى طبيعة النظام السياسي والتكتم الذي يطبع عمل المؤسسات الدستورية وصنّاع القرار.