القاهرة ترد على تقرير "التعذيب" بسجن العقرب

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2020 - 09:39 GMT
"هيومن رايتس ووتش" نشرت تقريرا ، حول وجود "تعذيب جماعي" داخل سجن العقرب
"هيومن رايتس ووتش" نشرت تقريرا ، حول وجود "تعذيب جماعي" داخل سجن العقرب

ردت السلطات المصرية على ادعاءات وجود عقاب جماعي داخل أحد السجون، مشيرة إلى أن هذه الأنباء "عارية من الصحة" ومتهمة جماعة الإخوان المسملين بالوقوف خلفها.

وقال مصدر أمني في تصريحات نقلتها وزارة الداخلية المصرية عبر صفحتها على موقع فيسبوك، إنه ينفي "ما يتم تداوله من قِبل جماعة الإخوان الإرهابية وبعض المنظمات الموالية لها .. من إدعاءات بوجود عقاب جماعى داخل أحد السجون".

وأكد المصدر المصري أن هذه الأنباء "عارية تماما من الصحة"، مشيرا إلى أن الادعاءات تأتي في إطار "نهج جماعة الإخوان الإرهابية فى نشر الأكاذيب والشائعات فى محاولة لتأليب الرأى العام"، حسب قوله.

وكانت قد نشرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" تقريرا قبل 3 أيام، حول وجود "تعذيب جماعي" داخل سجن العقرب في مصر منذ منتصف نوفمبر/تشرين ثاني الماضي.

صورة من القمر الصناعي لسجن العقرب أخذت في سبتمبر/أيلول 2016 

 وقالت "هيومن رايتس ووتش"  إن أجهزة الأمن المصرية أجرت في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني 2020 تغييرات على "سجن 992 شديد الحراسة" في القاهرة، والمعروف باسم "سجن العقرب"، وحرمت النزلاء من التهوية الكافية والكهرباء والماء الساخن بشكل كامل تقريبا.

وقال جو ستورك، نائب مدير تقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "يبدو أن السلطات المصرية تفرض عقابا جماعيا على مئات السجناء في سجن العقرب، بعد عزلهم عن العالم قرابة ثلاث سنوات. الأوضاع في هذا السجن تتعارض تماما مع حقوق السجناء".

يقع سجن العقرب داخل "مجمع سجون طرة" بالقاهرة. قال اللواء إبراهيم عبد الغفار، مأمور سجن العقرب السابق، خلال مقابلة تلفزيونية في 2012: "هو متصمم على إن اللي يخش ما يرجعش منه تاني" (لقد تم تصميمه بحيث لا يخرج من يدخله أبدا). وأضاف: "إنه متصمم للسجناء السياسيين". منذ صعود الجيش على السلطة في 2013، استخدمته الحكومة لسجن العديد من قادة "الإخوان المسلمين" بالإضافة إلى سجناء سياسيين بارزين آخرين.