العثور على الصندوقين الاسودين و20 صحفيا على متن الطائرة البرازيلية

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2016 - 09:46 GMT
العثور على الصندوقين الاسودين
العثور على الصندوقين الاسودين

تبين أن 20 صحافيا رياضيا برازيليا كانوا من عداد الذين قتلوا ليل الاثنين 28 تشرين الثاني ـ نوفمبر في حادث تحطم طائرة في كولومبيا كانت تقل أيضا فريق تشابيكوينسي البرازيلي للمشاركة في نهائي مسابقة كأس "سوداميريكانا" لكرة القدم، كما أفادت الوسائل الإعلامية التي يعملون فيها.

وقالت شبكة "فوكس سبورت لاتين أميركا" التي تمتلك حقوق النقل الحصرية لهذه البطولة إن ستة من موظفيها قتلوا في الحادث الذي حصد أرواح 71 شخصا.

وأحد هؤلاء القتلى هو المعلق الإذاعي الشهير واللاعب الدولي السابق ماريو سيرجيو (66 عاما و8 مباريات دولية) الذي احترف اللعب من 1969 حتى 1987 ومر بأندية مثل فلامنغو وفلوميننسي وانترناسيونال وساو باولو وبالميراس ثم انتقل إلى التدريب من 1987 حتى 2010.

أما مجموعة غلوبو البرازيلية للإعلام المرئي والمسموع فأعلنت من جهتها مقتل أربعة من صحافييها في الحادث ومقتل أربعة آخرين يعملون في قناة "ار بي اس" التابعة لها.

كما قتل في الحادث ستة صحافيين يراسلون محطات إذاعية محلية في تشابينكو معقل فريق تشابينكوينسي في ولاية سانتا كاترينا (جنوب).

ومن بين الناجين الستة من الحادث رافاييل هنزل فالموربيدا المعلق الرياضي في إذاعة اويستي كابيتال، وذلك إلى جانب ثلاثة لاعبين في الفريق البرازيلي هم الحارس جاكسون فولمان (24 عاما) والمدافعان الن روشل وهيليو هرميتو زامبيير نيتو ومضيفة اسمها خيمينا سواريس وعامل فني في الطائرة هو ايروين توميري. ونقل المصابون جميعا الى مستشفيات المنطقة للعلاج.

كما كتبت النجاة لصحافي آخر ولكن بطريقة أخرى، إذ أن ايفان كارلوس اغنوليتو المذيع في "راديو سوبر كوندا" كان أحد الركاب الأربعة الذين وردت اسماؤهم في قائمة ركاب الطائرة لكنهم فوتوا الرحلة.

وأعلنت السلطات الكولومبية الثلاثاء أن "عمليات البحث والانقاذ اتاحت العثور على 71 ضحية وستة ناجين". وكانت هيئة الطيران المدني أعلنت في حصيلة سابقة مقتل 75 شخصا في الحادث، لكن تبين لاحقا أن اربعة ممن وردت أسماؤهم على قائمة الركاب لم يستقلوا في الواقع طائرة الموت.

وكانت الطائرة وهي من طراز بريتيش ايروسبيس146 تابعة لشركة "لاميا" البوليفية تحطمت الطائرة ليل الاثنين في منطقة إل غوردو الجبلية في دائرة لا اونيون على بعد حوالى 50 كلم من ميديين (شمال غرب) ثاني كبرى مدن كولومبيا.

وأعلن الرئيس البرازيلي ميشال تامر الحداد الوطني لثلاثة أيام بعد تحطم الطائرة التي انطلقت من البرازيل وتوقفت لفترة في بوليفيا قبل أن تتجه نحو كولومبيا. وقد تحطمت قبل خمس دقائق على هبوطها في مطار خوسيه ماريا كوردوفا دي ريونيغرو الذي يخدم ميديين.

الصندوقين الاسودين 

عثرت السلطات الكولومبية على الصندوقين الأسودين للطائرة التي تحطمت في كولومبيا، ليل الاثنين، وعلى متنها العشرات، بينهم فريق شابيكوينسي البرازيلي لكرة القدم الذي كان متوجها إلى كولومبيا لخوض مباراة نهائي بطولة "سود أميركانا".
وعقب وقوع الحادث أعلن عن وجود 81 شخصا في الرحلة لم ينج منهم سوى 6، وفي وقت لاحق قال مسؤولون كولومبيون إن عدد الركاب كان فقط 77، بعدما فوّت 4 ركاب رحلتهم.

والطائرة المنكوبة تابعة لشركة "لاميا" البوليفية، وهي من طراز "بريتش إيروسبيس 146 "، وكانت جديدة عندما دخلت الخدمة عام 1999.

وخلال نداء عاجل قبيل تحطم الطائرة قال الطيار إن هناك "مشكلة في الكهرباء"، وأعلنت حالة طوارئ داخل الطائرة قبل دقائق من وصولها إلى وجهتها.

وإلى جانب اللاعبين والمدربين وطاقم العمل بالفريق، كانت الطائرة تقل أيضا 21 صحفيا لتغطية المباراة حسبما أفادت مؤسسات إخبارية برازيلية.

وشابيكوينسي فريق صغير من مدينة شابيكو البرازيلية، هذه هي المرة الأولى التي يصل فيها إلى نهائي بطولة كبيرة من بطولات الأندية في أميركا الجنوبية، لكنه كان الفريق الأقل ترشيحا أمام أتلتيكو ناسيونال الكولومبي، وهو منافس يسعى للفوز بثنائية نادرة بعد فوزه بكأس "ليبرتادوريس" في يوليو.

وألغيت مباريات في أمريكا الجنوبية وأعلنت البرازيل الحداد لمدة 3 أيام، وطالب فريق أتلتيكو ناسيونال منح لقب بطولة "سود أميركانا" لفريق شابيكوينسي تكريما لأرواح قتلى الحادث.

وكان الفريق قد وصل بعد رحلة جوية عادية من البرازيل إلى مدينة سانتا كروز في بوليفيا، ثم انطلق منها في طريقه إلى ميديين الكولومبية.

وتحطمت الطائرة في منطقة جبلية خارج مدينة ميديين، وفي وقت ما تسببت الأمطار الغزيرة في توقف عمليات الإنقاذ.

حقائق عن الضحايا 

بعد نحو 24 ساعة من الإعلان عن تحطم طائرة كانت تقل فريق تشابيكوينسي البرازيلي في كولومبيا، تكشفت تفاصيل الحادث المأساوي والعدد المؤكد للضحايا، فضلا عن تفاصيل حزينة أخرى بشأن ما حدث.
وارتطمت الطائرة بجبل قرب مدينة ميدلين ليل الاثنين بينما كان الفريق في طريقه لمواجهة فريق أتلتيكو ناسيونال في مباراة الذهاب بالدور النهائي ببطولة "سودأميركانا" التي تعادل مسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم.

ولم ينج من الحادث، الذي يعد أسوأ كارثة جوية في كولومبيا منذ عقدين، سوى ستة أشخاص.

وفي الساعة العاشرة والربع ليل الاثنين تحطمت الطائرة التي كانت من طراز "بي.ايه.إي 147" وهي في طريقها من بوليفيا حيث توقف الفريق. وكان على متنها 68 راكبا وطاقم مؤلف من تسعة أفراد (إجمالي 77)، وفق ما نقلت "رويترز".

ويعني ما سبق أن الحصيلة الإجمالية لعدد الضحايا تقتصر على 71 شخصا، وذلك بعدما كانت وكالات أنباء ووسائل إعلامية نقلت أمس أن عدد الضحايا بلغ 76 من بين أكثر من 80 راكبا، وهو ما تبين عدم دقته.

وقال مسؤولون في مطار ميدلين إن الطائرة أبلغت عن وجود مشكلات كهربائية وأعلنت حالة طوارئ قبل دقائق من وصولها إلى وجهتها.

وإلى جانب اللاعبين والمدربين وطاقم العمل بالفريق كانت الطائرة تقل أيضا 21 صحفيا لتغطية المباراة حسبما أفادت مؤسسات إخبارية برازيلية، توفي منهم 20 وفق "فرانس برس".

وقالت هيئة الطيران المدني في كولومبيا إن الناجين الستة هم اللاعبون آلان روشل وجاكسون فولمان وإيليو نيتو والصحفي رافييل بالموربيدا ومضيفة بوليفية تدعى خيمينا سواريز وفني طيران من بوليفيا يدعى إروين توميري.

وقال طبيب يدعى جويليرمو مولينا لرويترز إن نيتو وبالموربيدا "في حالة حرجة لكنها مستقرة" في الرعاية المركزة.

وأصيب نيتو بإصابة شديدة في الرأس والصدر والرئتين كما أصيب بجروح في ركبتيه.

وذكر راديو (ار.سي.ان) نقلا عن متحدث باسم الفريق البرازيلي أن الأطباء بتروا الساق اليمنى لفولمان.

وكان الفريق قد وصل بعد رحلة جوية عادية إلى مدينة سانتا كروز في بوليفيا ثم انطلق منها في طريقه إلى ميدلين على متن الطائرة المنكوبة التابعة لشركة تدعى لاميا ومقرها بوليفيا (وكانت مصادر قد نقلت الثلاثاء أن الطائرة كولومبية)

وأعاد الحادث للأذهان كارثة ميونيخ الجوية عام 1958 عندما لقي 23 شخصا حتفهم بينهم ثمانية من لاعبي فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم وصحفيون ومسؤولون.