يبحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره السوري أحمد الشرع، عدداً من الملفات في زيارة عمل للرئيس الشرع لروسيا غداً الأربعاء.
وأعلن الكرملين، في بيان له، الثلاثاء، أن جدول أعمال اللقاء يشمل مناقشة الوضع الراهن وآفاق تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، فضلاً عن الوضع الراهن في الشرق الأوسط".
في موازاة ذلك، سحبت روسيا، الثلاثاء، قوات ومعدات من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر عسكري سوري، في وقت شاهد مراسلوها المرفق الجوي خالياً من أعلام ومعدات وطائرتي شحن ومروحية عاينوها داخله في اليوم السابق.
واتخذت القوات الروسية، التي كانت داعماً رئيسياً لحكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، من المطار الواقع في المدينة ذات الغالبية الكردية في محافظة الحسكة (شمال شرق)، قاعدة عسكرية منذ أواخر العام 2019.
وجاء الانسحاب الروسي بعد أسابيع من التصعيد العسكري بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" التي انسحبت من مناطق واسعة كانت تحت سيطرتها في محافظتي دير الزور (شرقاً) والرقة (شمالاً)، إلى مناطق ذات غالبية كردية في معقلها في الحسكة.
ومنذ الإطاحة بالأسد، اعتمدت السلطات السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع نبرة تصالحية تجاه موسكو التي قدّمت دعماً دبلوماسياً وعسكرياً كبيراً للأسد.
وبعد سقوط الأسد بأسابيع، أوفدت روسيا مسؤولين إلى دمشق، قبل أن يزور الشرع موسكو في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ويحظى بترحيب حار من الرئيس فلاديمير بوتين.
وتسعى روسيا لضمان مستقبل قاعدتيها البحرية في طرطوس والجوية في حميميم، وهما الموقعان العسكريان الوحيدان لها خارج نطاق الاتحاد السوفيتي السابق، في ظل السلطات الجديدة.
المصدر: وكالات
