الشرطة التركية تفتش مكتب "سبوتنيك" في إسطنبول (فيديو)

تاريخ النشر: 01 مارس 2020 - 01:38 GMT
تفتيش مكتب "سبوتنيك" في اسطنبول
تفتيش مكتب "سبوتنيك" في اسطنبول

أجرت الشرطة التركية اليوم الأحد تفتيشا في مكتب "سبوتنيك" في اسطنبول، وذلك بناء على أمر من النيابة العامة.

وقالت وكالة نوفوستي: "عناصر الشرطة التركية يفتشون مكتب سبوتنيك في اسطنبول، وقد تم إصدار أمر التفتيش من قبل النيابة العامة لاسطنبول، ولم يعلن السبب بعد".

وأكد مراسل الوكالة في تركيا، أنه تم نقل ثلاثة من الصحفيين التابعين لوكالة "سبوتنيك تركيا" إلى مبنى القضاء في أنقرة ومن المتوقع أن يدلوا بشهاداتهم للنائب العام​​​.

وفي وقت سابق من اليوم، دعت موسكو أنقرة إلى التدخل وتأمين سلامة ممثلي وسائل الإعلام الروسية على الأراضي التركية.

واعتبرت الخارجية الروسية في بيان لها اليوم، أن الهجوم والاعتقال الذي تعرض له صحفيون متعاونون مع وكالة "سبوتنيك" الروسية في أنقرة يعد انتهاكا صارخا لحقوق الصحفيين.

وكانت وكالة "سبوتنيك" الروسية قالت إن مجهولين اعتدوا على موظفيها في أنقرة مساء يوم السبت.

وأضافت الوكالة أن المعتدين هاجموا ثلاثة من موظفيها، ورددوا هتافات "تركيا للأتراك.. الروس عملاء". ونعت المهاجمون الموظفين بالعملاء لروسيا.

ونشرت رئيسة تحرير شبكة قنوات RT مارغاريتا سيمونيان عبر "تويتر" عدة تغريدات، أدانت فيها التعامل مع صحفيي سبوتنيك.

من جانب آخر، ذكرت صحيفة "سوزجو" التركية اليوم الأحد، أن الشرطة أوقفت الصحفيين بسبب تقرير نشرته الوكالة، تصف فيه هطاي بالولاية المسروقة من سوريا.

ونقلت "سوزجو" عن سيركان توبال، عضو البرلمان التركي عن ولاية هطاي، والمنتمي لـ"حزب الشعب الجمهوري" المعارض قوله إن ما جاء في تقرير "سبوتنيك" يعتبر إهانة لأهالي هطاي الذين عاشوا فيها سابقا، لأنهم اختاروا بطريقة ديمقراطية مستقبلهم ضمن تركيا ولو أعيد عليهم الاختيار اليوم، لكانت النتيجة نفسها، مضيفا أن الموضوع غير قابل للنقاش.

وذكرت صحيفة "زمان" التركية المعارضة أن تقرير سبوتنيك الذي حمل عنوانه سؤالا "لماذا منحت فرنسا تركيا هذا الجزء من سوريا قبل 80 عاما؟"، أثار موجة من الجدل حول سيادة تركيا على ولاية هطاي الحدودية مع سوريا، "في ظل حديث عن أطماع أنقرة لضم إدلب إلى أراضيها".