هدد متشددون صوماليون السبت بشن هجمات دامية أخرى في كينيا بعد أن قتل مسلحون من حركة الشباب الصومالية الإسلامية المتشددة نحو 150 شخصا خلال هجوم على جامعة كينية يوم الخميس.
وقالت حركة الشباب في بيان "لن تضمن أي إجراءات وقائية أو أمنية سلامتكم ولن تحبط أي هجوم آخر أو تمنع حمام دماء من الوقوع في مدنكم."
وفي رسالة موجهة للشعب الكيني توعدت حركة الشباب بحرب طويلة ومروعة قائلة إن المدن الكينية "ستخضب بلون الدماء الأحمر".
وذكرت محطة(سي.إن.إن) نقلا عن وزير الداخلية الكيني جوزيف نكايسيري إن خمسة أشخاص اعتقلوا فيما يتعلق بالهجوم على الجامعة..
وكان مسلحون ملثمون من جماعة الشباب يلفون متفجرات حول أجسامهم قد اقتحموا جامعة جاريسا الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر من الحدود الصومالية في هجوم وقع قبيل فجر الخميس.
ولم تذكر (سي.إن.إن) تفاصيل أخرى عن الاعتقالات.
وقال البيت الابيض إن الرئيس الامريكي باراك أوباما اتصل بالرئيس الكيني أوهورو كينياتا الجمعة ليعبر عن تعازيه بشأن "الهجوم الارهابي الشنيع" على الجامعة وأكد انه ما زال يخطط لزيارة هذا البلد في وقت لاحق هذا العام.
وقال اوباما في بيان "لا يمكن للكلمات أن تدين بما يكفي الفظائع الارهابية التي وقعت في جامعة جاريسا حيث تعرض رجال ونساء أبرياء لمذبحة وحشية."
وأضاف "سنقف يدا بيد مع الحكومة الكينية والشعب الكيني ضد كارثة الارهاب وفي جهودهما لتوحيد طوائف المجتمع."