نفت السفارة الأميركية في بغداد، الجمعة، "الشائعات" التي تحدثت عن مغادرة السفر ماثيو تولر أو إخلاء مبنى السفارة، وذلك بعد أيام من هجوم صاروخي استهدف المنشأة الواقعة في المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية.
واوضحت في تغريدة على تويتر "نرى شائعات بأنه تم إخلاء السفارة. لا يزال السفير تولر في بغداد، والسفارة مستمرة في العمل".
وذكر موقع "أكسيوس" أن الولايات المتحدة تدرس إغلاق سفارتها في بغداد بسرعة بعد سلسلة من الهجمات الصاروخية على المنطقة الخضراء في العراق من قبل فصائل تدعمها إيران، بحسب مصدرين مطلعين على المناقشات.
وأشار إلى أنه في حال تم إغلاق السفارة الأميركية في بغداد، سيتم نقل السفير الأميركي في العراق ماثيو تولر، إلى مدينة أربيل في إقليم كردستان شمالي العراق، أو إلى قاعدة الأسد الجوية في غربي العراق.
We’re seeing rumors that the Embassy has been evacuated. Ambassador Tueller remains in Baghdad, and the Embassy continues to operate.
— U.S. Embassy Baghdad (@USEmbBaghdad) December 25, 2020
وتعرضت السفارة الأميركية في بغداد الأحد الماضي إلى هجوم بالصواريخ من دون أن يوقع خسائر بشرية، لكنه يعد الأعنف منذ عام 2010.وكشف مسؤول أميركي لرويترز، الأربعاء، أن "كبار مسؤولي الأمن القومي اجتمعوا في البيت الأبيض واتفقوا على مجموعة من الخيارات المقترحة لردع أي هجوم على أفراد عسكريين أو دبلوماسيين أميركيين في العراق".
واستهدفت عشرات الهجمات لا سيما الصاروخية منها، مصالح أميركية في العراق هذا العام. وأعلنت مجموعات صغيرة غير معروفة مسؤوليتها عن العديد منها، لكن خبراء قالوا إنها مجموعات موالية لإيران.