الحرب مع إيران ولبنان.. مفتاح شعبية نتنياهو المقبلة

تاريخ النشر: 15 مارس 2026 - 07:32 GMT
نتنياهو بين الحرب والانتخابات
نتنياهو بين الحرب والانتخابات
  • نتنياهو بين الحرب والانتخابات

تظل الانتخابات المقبلة للكنيست الإسرائيلي قبل نهاية العام محور حسابات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وسط الحرب ضد إيران ومواجهة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في لبنان. 

ويعمل نتنياهو على مسارين: 

  1. تحصين ائتلافه الحالي 
  2. الاستفادة من تراجع شعبية خصومه السياسيين

الحرب رافعة للشعبية؟

يسعى نتنياهو إلى رفع شعبيته عبر الحرب لإثبات كل شيئ، وسط تآكل شعبيته بسبب قضايا داخلية مثل:

  1.  إعفاء اليهود المتشددين (الحريديم) من الخدمة العسكرية
  2.  قضايا جنائية يلاحقه فيها القضاء الإسرائيلي

الانتخابات والنتائج 

يرى محللون أن:

نتائج الحرب ستكون مؤشراً لشعبية نتنياهو في الانتخابات المقبلة. فنجاحه العسكري قد يدعم موقعه، بينما فشل الحرب أو حدوث أضرار كبيرة لإسرائيل قد يضعف فرصه بشكل مباشر.

الائتلاف ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو

يعتمد نتنياهو بشكل كبير على دعم الأحزاب الحريدية ضمن ائتلافه اليميني، ويستمر في تقديم تسهيلات سياسية ومالية لضمان استقرار التحالف، بما في ذلك مخصصات بقيمة مليار دولار للمؤسسات الحريدية.

المشهد الانتخابي والخصوم

تشير الاستطلاعات إلى تراجع شعبية خصومه، أبرزهم نفتالي بينيت، ما يمنح نتنياهو فرصة لزيادة حصته في الكنيست، بينما يظهر منافسه الجديد غادي آيزنكوت كتهديد محتمل من اليسار والوسط.