الجيش السوري يفتح بوابات الإغاثة شمالًا بعد تمديد وقف النار

تاريخ النشر: 25 يناير 2026 - 03:34 GMT
-

فتح في الجيش السوري، الأحد، ممرين إنسانيين في منطقتي الحسكة وعين العرب، بهدف تسهيل إدخال المساعدات الإغاثية وتأمين عبور الحالات الإنسانية.

وأفادت وكالة الأنباء السورية سانا، نقلًا عن هيئة العمليات، بأن الممر الأول جرى تحديده بالتنسيق مع محافظة الحسكة، ويقع على طريق الرقة–الحسكة بالقرب من قرية تل بارود.

وبحسب المصدر ذاته، تم تخصيص الممر الثاني بالتعاون مع محافظة حلب، عبر مفرق عين العرب على الطريق الدولي M4 قرب قرية نور علي.

وأكدت الهيئة أن الممرين خُصصا حصريًا لدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية، إضافة إلى تسهيل مرور الحالات الطارئة، في ظل الأوضاع الأمنية والإنسانية التي تشهدها المنطقة.

ويأتي هذا الإعلان عقب اتفاق توصلت إليه الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، مساء السبت، يقضي بتمديد وقف إطلاق النار بين الطرفين لمدة 15 يومًا، لإتاحة المجال أمام استكمال العملية الأمريكية لنقل سجناء تنظيم داعش إلى العراق.

وفي هذا السياق، بدأت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة لنقل آلاف المعتقلين من عناصر التنظيم، الذين كانوا محتجزين في سجون تشرف عليها قوات سوريا الديمقراطية داخل الأراضي السورية، إلى العراق، وذلك بعد تقدم القوات الحكومية في مناطق شمال وشمال شرق البلاد.

وتعود جذور هذه التطورات إلى الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية في 18 كانون الثاني/يناير 2026، والذي نص على وقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن مؤسسات الدولة السورية، إلا أن دمشق اتهمت قسد لاحقًا بارتكاب خروقات متكررة وصفتها بأنها تصعيد خطير.

وجاء هذا الاتفاق بعد عملية عسكرية نفذها الجيش السوري، تمكن خلالها من استعادة مساحات واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروقات متواصلة من جانب قوات سوريا الديمقراطية لاتفاق سابق وُقّع مع الحكومة في آذار/مارس 2025.

وتواصل إدارة الرئيس السوري أحمد الشرع جهودها الرامية إلى ضبط الأمن وبسط السيطرة على كامل الأراضي السورية، منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، بعد حكم استمر 24 عامًا.