أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية، الخميس، عن مقتل نحو 800 عنصر من "حزب الله" اللبناني منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
يأتي ذلك في تصعيد ميداني وصفته بأنه "رد مباشر" على خروقات متكررة على الحدود الجنوبية للبنان.
وأوضحت المصادر أن العمليات الأخيرة شملت تصفية عدد من القادة الميدانيين البارزين في الحزب خلال الأسبوعين الماضيين، ما أحدث ضربة موجعة للبنية القيادية في المناطق القريبة من الحدود.
وبحسب التقديرات، استهدفت الضربات مواقع تخزين أسلحة وبنية تحتية عسكرية للحزب، في حين التزمت الجهات الرسمية اللبنانية الصمت حيال الحصيلة المعلنة.
ويأتي هذا التصعيد رغم التفاهمات التي رعتها أطراف دولية لوقف الأعمال العدائية، ما يثير تساؤلات حول مدى صمود التهدئة القائمة في جنوب لبنان.
يأتي ذلك في ظل ما يشهده جنوب لبنان من تصعيد إسرائيلي متواصل، إضافة لتكثيف الغارات الإسرائيلية والاستهدافات العسكرية، وسط تزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة، في ظل تصاعد التحركات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وفي المقابل، يستمر حزب الله بتنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مواقع إسرائيلية، رداً على ما يصف بـ" الخروقات الإسرائيلية" المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش.
وتتواصل الدعوات الدولية لخفض التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع، فيما تتابع القوى الدولية والإقليمية تطورات الوضع الميداني في لبنان وسط جهود دبلوماسية مستمرة لاحتواء الأزمة.
المصدر: وكالات

