الجزائر: بعد حريق دار الأيتام.. حملة لكفالة الأطفال

تاريخ النشر: 26 يوليو 2026 - 07:20 GMT
الكفالة بدلًا من التبني
الكفالة بدلًا من التبني
  • بعد مأساة دار الأيتام.. حملة جزائرية واسعة لكفالة الأطفال تشعل مواقع التواصل

أطلق ناشطون جزائريون حملة شعبية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، لحث الأسر على كفالة الأطفال الأيتام، عقب الحريق المأساوي الذي اندلع داخل دار الطفولة المسعفة ببلدية المحمدية شرقي العاصمة الجزائر، وأسفر عن وفاة 11 طفلًا وإصابة 19 آخرين بحروق متفاوتة.

حملة "كافل اليتيم"

انطلقت المبادرة تحت شعار "حملة كافل اليتيم.. الجزائر تقف مع أطفالها"، ودعت الراغبين في كفالة الأطفال إلى التوجه لمديريات النشاط الاجتماعي والتضامن لاستكمال الإجراءات القانونية الخاصة بالكفالة.

لماذا أُطلقت المبادرة؟

يرى القائمون على الحملة أن توسيع نطاق الكفالة يحقق أهدافًا إنسانية واجتماعية، أبرزها:

  • توفير بيئة أسرية مستقرة للأطفال فاقدي الرعاية.
  • تقليل أعداد الأطفال داخل مؤسسات الإيواء.
  • إتاحة الفرصة للأسر غير القادرة على الإنجاب لاحتضان الأطفال ورعايتهم.

تفاعل واسع.. وانتقادات للإجراءات

حظيت الحملة بدعم كبير من مئات الأسر وآلاف المتضامنين، إلا أن بعض الأصوات طالبت بتبسيط إجراءات الكفالة، معتبرة أن طول مدة دراسة الملفات والحصول على الموافقات قد يحدّ من فرص احتضان الأطفال داخل أسر بديلة.

الكفالة بدلًا من التبني

اذ تمثل الكفالة البديل الشرعي والقانوني للتبني في الجزائر، إذ ينظمها قانون الأسرة بما يضمن حماية حقوق الطفل، مع اشتراط أن يكون الكافل مسلمًا، عاقلًا، وقادرًا على توفير الرعاية والسكن المناسب والإمكانات المالية اللازمة.

خلفية الحادث

كانت التحقيقات الأولية قد أشارت إلى أن الحريق، الذي وقع في 16 يوليو/تموز، نجم على الأرجح عن ماس كهربائي أو شرارة من جهاز تكييف، في حادثة أثارت حالة من الحزن والتضامن الواسع داخل الجزائر، وأعادت تسليط الضوء على أوضاع مؤسسات رعاية الأطفال وسبل تعزيز حمايتهم.