قالت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان اليوم السبت، إن خفر السواحل الجزائري أحبط منذ مطلع العام الجاري 665 محاولة هجرة غير شرعية نحو أوروبا.
وأوضحت الرابطة في تقرير تلقت الأناضول نسخة منه، أن "قوات حرس الشواطئ التابعة للقوات البحرية سجلت إحباط محاولات هجرة غير شرعية لـ 665 مهاجرا غير شرعي منذ 1 يناير / كانون الثاني وحتى 30 يونيو / حزيران من العام 2017، حاولوا الهجرة من سواحل الجزائر إلى الضفة الأخرى من البحر المتوسط (أوروبا)".
وأشار إلى أن "ظاهرة الهجرة عبر قوارب الموت نحو أوروبا ما زالت منتشرة رغم رفع القوات البحرية عدد الزوارق التي تستعمل في ملاحقة قواربهم في عرض البحر، وكذلك استعمال طائرات مروحية لمراقبة السواحل، حيث تخضع السواحل الجزائرية الممتدة على مسافة 1200 كلم لمراقبة بحرية وجوية".
ونهاية ديسمبر / كانون الأول 2016، ذكر تقرير للمنظمة نفسها أن "خفر السواحل التابع للقوات البحرية الجزائرية أحبط منذ مطلع يناير من العام 2016، محاولات هجرة غير شرعية لألف و206 أشخاص".
وأوضح التقرير أن "المهربين يجنون نحو 6 مليارات و800 مليون دولار سنويا، إذ أن سعر تذكرة الهجرة غير الشرعية يبدأ من ألف إلى 10 آلاف دولار أمريكي".