اقدمت قوى الامن اللبنانية على اطلاق الغاز المسيل للدموع وقنابل صوتية لابعاد المتظاهرين عن مدخل الجامعة الأميركية في بيروت
طلاب لبنان المستقل في تحرك غاضب الآن في شارع الحمرا#القرار_للشعب #كلن_يعني_كلن pic.twitter.com/Vi4jRA8Bw3
— واصف الحركة (@WasefHarake) December 19, 2020
ووصفت تقارير لبنانية المواجهات بـ الاشكال بين الجيش والطلاب المعتصمين في الحمرا اثناء محاولة ابعاد العناصر العسكرية للطلاب عن البوابة الرئيسية للجامعة الاميركية
وتأتي الاحتجاجات في أعقاب قرار الجامعة الأمريكية والجامعة اللبنانية الأمريكية تحديد الرسوم الدراسية بسعر صرف 3900 ليرة لبنانية للدولار، بدلاً من السعر الرسمي (1500 ليرة للدولار) ما يعني زيادة حادة في هذه الرسوم.
ويخشى الطلاب أن تحذو الجامعات الأخرى حذوهما وتتسبب بالتالي في نزوح جماعي إلى الجامعات العامة التي تعاني من نقص التمويل والعدد الكبير للمنتسبين.
وتجمع مئات الطلاب في الحمرا خلال النهار في ما أسموه “يوم الغضب الطلابي” ورددوا شعارات مناهضة للحكومة داعين إلى توفير التعليم بتكلفة ميسرة في بلد غارق في أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية 1975-1990. ووفقًا للأمم المتحدة، يعيش أكثر من نصف سكان لبنان في الفقر حالياً.
في وقت لاحق من المساء، أشعل المتظاهرون النار في صناديق القمامة وهاجموا البنوك قبل أن تفرقهم قوات الأمن.
خلال العام، فقدت الليرة اللبنانية أكثر من ثلثي قيمتها مقابل الدولار في السوق السوداء حيث تم تداول الدولار السبت مقابل 8200 ليرة لبنانية على الأقل. وكان من نتيجة ذلك أن تضاعفت الأسعار عدة مرات.
وأوقفت المصارف من جهتها التعامل بالدولار وقيّدت السحب بالليرة اللبنانية.
وواجهت الجامعات صعوبة في التعامل مع انخفاض قيمة العملة، ولا سيما بسبب حفاظ الحكومة على السعر الرسمي الثابت.
يوم الغضب الطلابي #لبنان_ينتفض #كلن_يعني_كلن pic.twitter.com/GMiniFKIAw
— لبنــــان الحلـــم (@TheLebanonDream) December 19, 2020
ب