الاحتلال يهاجم جنازة ابو خضير ويمنع الفلسطينيين من الصلاة في الاقصى

تاريخ النشر: 04 يوليو 2014 - 04:33 GMT
البوابة
البوابة

اشتبك فلسطينيون غاضبون لخطف ومقتل فتى على يد مستوطنين متطرفين اسرائيليين مع الشرطة الإسرائيلية في القدس يوم الجمعة

وهتف مئات من المشيعين "بالروح بالدم نفديك يا شهيد" خلال جنازة محمد ابو خضير (16 عاما) بعد صلاة أول جمعة من شهر رمضان.

وكان الفتى محمد حسين ابوخضير (16 ربيعا) عثر عليه مقتولا وقد حرقت جثته بعد أن اختطفه مستوطنون فجر الأربعاء الماضي عندما كان متوجها لصلاة الفجر قرب منزله في مخيم شعفاط بالقرب من القدس المحتلة.

وحمل المشيعون جثمان ابو خضير ملفوفا بالعلم الفلسطيني وجابوا به شوارع القدس الشرقية وقد اطلقت سلطات الاحتلال نيران اسلحتها عليهم  من جانبه أكتفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بالقول إنه "يطالب بفتح تحقيق بمقتل الفتى أبو خضير"، في الوقت الذي يؤكد أهل الشاب المغدور وشهود العيان أن من اختطفه هم المستوطنون الاسرائيليون.

وقالت عائلة ابو خضير والرئيس الفسطيني محمود عباس إن الفتى كان ضحية عمل اجرامي وحملوا حكومة نتنياهو اليمينية المسؤولية.

وسعت إسرائيل إلى احتواء التوتر الذي أحدثته جريمة اغتيال الفتى الفلسطيني بعد خطفه، فأجّلت تسليم جثته. وأعلنت عائلة أبو خضير أن الشرطة الإسرائيلية أبلغتها بتسليم جثة ابنها قبل فجر اليوم (الجمعة) بعد الانتهاء من تشريحها وإنهاء التحقيق في شأن الوفاة، فيما قال حسين أبو خضير والد الفتى «لن نستلم جثة ابننا قبل الإعلان أنه قتل على خلفية قومية»، مضيفاً «لن نقبل أن ندفنه ليلاً. ونريد أن نقيم له جنازة تحافظ على كرامته».

وقال مهند جبارة محامي عائلة أبو خضير إن «الجثة محروقة وكان من الصعب التعرف إليها».

وفرضت الشرطة الإسرائيلية أمس طوقاً أمنياً حول حي شعفاط، حيث منزل عائلة أبو خضير، بعد تجمع عشرات الفلسطينيين بانتظار تسلم جثة أبو خضير في ظل أجواء من التوتر التي تنذر بتجدد المواجهات مع قوات الاحتلال

أول جمعة برمضان

من جهة ثانية، فرضت السلطات الإسرائيلية قيودا "مشددة" على دخول المصلين إلى باحات الحرم القدسي الشريف، في أول صلاة جمعة في شهر رمضان، حيث نصبت العديد من الحواجز في محيطه، ومنعت من تقل أعمارهم عن 50 عاما من دخول الحرم.

وانتشرت أعداد كبيرة من القوات الإسرائيلية على مداخل مدينة القدس، وخصوصا المسجد الأقصى، منذ ساعات الصباح الأولى، تحسبا لوقوع مواجهات، في ظل تصاعد التوتر في الضفة الغربية أخيرا.

وسمحت الشرطة الإسرائيلية للنساء، ولفلسطينيي الضفة الغربية ممن يحملون تصاريح فقط، بالدخول إلى القدس، وفق ما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.

وعززت إسرائيل قواتها على طول الحدود مع قطاع غزة، وشنت هجمات جوية ضد أهداف تابعة لحركة حماس ردا على هجمات صواريخ أطلقتها الفصائل الفلسطينية من القطاع.