الأمين يدعو إيران لوقف التصعيد واحترام الجوار

تاريخ النشر: 25 مارس 2026 - 06:59 GMT
رجل الدين اللبناني الشيعي السيد علي الأمين (في الوسط) برفقة النائب باسم السبع (يمين) للمشاركة في جنازة وزير الصناعة اللبناني المغتال بيار الجميّل في قلب بيروت، في 23 نوفمبر 2006.(AFP)
رجل الدين اللبناني الشيعي السيد علي الأمين (في الوسط) برفقة النائب باسم السبع (يمين) للمشاركة في جنازة وزير الصناعة اللبناني المغتال بيار الجميّل في قلب بيروت، في 23 نوفمبر 2006.(AFP)

دعا عضو مجلس حكماء المسلمين، علي الأمين، إلى تحرك دولي سريع لوقف الحرب الدائرة في المنطقة، والعمل على إيجاد حلول تنهي تداعياتها الخطيرة وتمنع تكرارها مستقبلًا.

وجاءت تصريحاته ردًا على أسئلة صحفيين حول تطورات الصراع الإقليمي، وموقفه من الهجمات الإيرانية على عدد من الدول المجاورة، إضافة إلى انعكاس ذلك على الشيعة في لبنان ودول أخرى.

وأشار الأمين إلى:

أن موقفه من السياسة الإيرانية لم يتغير منذ قيام النظام الحالي، مؤكدًا ضرورة أن تبادر طهران إلى بناء علاقات إيجابية مع الدول العربية، خصوصًا دول مجلس التعاون الخليجي، باعتبارها بوابتها الطبيعية نحو العالمين العربي والإسلامي.

وانتقد ما وصفه بالتصعيد العسكري الإيراني ضد عدة دول، منها الإمارات والبحرين والسعودية وعُمان وقطر والكويت، إلى جانب دول أخرى مثل الأردن وتركيا وأذربيجان، معتبرًا أن هذا النهج يفتقر إلى المبرر ويتعارض مع روابط الدين والجوار التي تجمع هذه الشعوب.

وشدد على أهمية:

 أن تتخذ إيران خطوات فعلية للحفاظ على وحدة العالم الإسلامي، عبر وقف العمليات العسكرية التي تستهدف دولًا شقيقة، والكف عن أي ممارسات تسيء إلى العلاقات المشتركة بين شعوب المنطقة.

كما دعا القيادة الإيرانية إلى:

تنظيم علاقتها مع الشيعة في الدول الأخرى من خلال مؤسسات الدولة الرسمية، وليس عبر دعم أحزاب أو جماعات مسلحة، مؤكدًا أن الانتماءات الدينية لا يجب أن تكون على حساب سيادة الدول.

وأوضح أن:

موقفه الداعم لقيام الدولة اللبنانية وبسط سلطتها، خصوصًا في الجنوب، يعود إلى ثمانينات القرن الماضي، مشيرًا إلى رفضه لأي نفوذ خارجي، بما في ذلك الإيراني، تحت ذرائع دعم المقاومة.

وختم بالتأكيد على أن مفهوم "ولاية الفقيه" ليس عقيدة دينية عامة، بل طرح سياسي يخص إيران وحدها، ولا ينبغي تعميمه خارج حدودها أو فرضه على شعوب أخرى.