قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الثلاثاء إن هذا "ليس الوقت المناسب" لخفض الموارد عن منظمة الصحة العالمية، بعد أن أوقف الرئيس دونالد ترامب التمويل الأمريكي عن المنظمة اعتراضا على طريقة تعاملها مع وباء فيروس كورونا.
وأضاف غوتيريش في بيان أن هذا "ليس الوقت المناسب لتقليص الموارد لعمليات منظمة الصحة العالمية أو أي منظمة إنسانية أخرى في مكافحة الفيروس".
وتابع "هذا وقت الوحدة وعلى المجتمع الدولي العمل سويا في تضامن لوقف الفيروس وتبعاته المدمرة".
من جانبها، حثت الصين الولايات المتحدة يوم الأربعاء على الوفاء بالتزاماتها تجاه المنظمة العالمية.
وعند سؤال تشاو ليجيان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في إفادة يومية عما إذا كانت بكين ستتدخل لسد العجز، كان رده غير محدد.
وقال "ستبحث الصين المسائل ذات الصلة وفقا لاحتياجات الموقف".
من جهته قال وير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إن منظمة الصحة العالمية عليها القيام بواجبها لمنع انتشار فيروس "كورونا" المستجد".
واتهم بومبيو المنظمة الدولية بمحاباة الصينيين في هذه الأزمة، وقال في حديث على قناة "فوكس نيوز"، إن المنظمة كانت قادرة على التواصل مع الحزب الشيوعي الصيني، في حين لم تتواصل مع الولايات المتحدة الأمريكية عندما كانت في حاجة إلى ذلك منذ بداية الأزمة.
وتابع بومبيو "علمنا بعد ذلك أن لدديهم هذا المختبر، ثم علمنا عن الأسواق الرطبة، وعلمنا أيضا أن الفيروس نشأ في المدينة نفسها".
ودعا وزير الخارجية الأمريكي المنظمة الدولية إلى الشفافية، مؤكدا أن مهمتها هي نشر المعلومات الدقيقة في الوقت المناسب.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، أمس الثلاثاء، توجيه إدارته لتعليق تمويل منظمة الصحة العالمية.
وأضاف ترامب، خلال المؤتمر الصحفي اليومي لخلية الأزمة الأمريكية بشأن جائحة كورونا، منظمة الصحة العالمية فشلت في الحصول على المعلومات الكافية بشأن فيروس كورونا ونشرها بطريقة شفافة.
وتابع، "إخفاقات منظمة الصحة العالمية تسببت في وفاة الآلاف... كان يمكن إنقاذ الكثير من الأرواح لو أن منظمة الصحة أرسلت مبكرا خبراء إلى الصين.. قدمت معلومات خاطئة حصلت عليها من الصين".
وصنفت منظمة الصحة العالمية يوم 11 مارس/ آذار مرض (كوفيد-19) الناتج عن فيروس كورونا "جائحة" أو "وباء عالميا"، مؤكدة أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.
والولايات المتحدة أكبر مانح في المجمل لمنظمة الصحة العالمية، التي تتخذ من جنيف مقرا، إذ أسهمت بأكثر من 400 مليون دولار، أي 15 بالمئة تقريبا من ميزانيتها.
وقال تشاو إن تفشي الفيروس الذي أصاب نحو مليوني شخص على مستوى العالم، بلغ مرحلة حرجة وقرار واشنطن سيؤثر على جميع دول العالم.
