الأردن يعلن الحرب على المخدرات: حملات أمنية نوعية تستهدف منابع السموم

تاريخ النشر: 29 مارس 2026 - 04:14 GMT
-
 

أكد مدير الأمن العام، اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، استمرار مكافحة المخدرات في الأردن بحزم وقوة، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية لن تتراجع أو تتهاون في مواجهة هذه الآفة الخطرة، وذلك خلال زيارة اليوم لإدارة مكافحة المخدرات.

واطلع المعايطة على سير العمليات الميدانية والخطط الاستخبارية لملاحقة شبكات الاتجار والترويج، مؤكدًا أن الحملات الأمنية النوعية تستهدف منابع هذه السموم وتجفف مصادرها بدقة واقتدار. كما نقل تحيات الملك عبد الله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتقديره الكبير لجهود منتسبي الأمن العام، خاصة نشامى إدارة مكافحة المخدرات، الذين يقدّمون أرواحهم فداءً للوطن.

واستذكر مدير الأمن العام تضحيات شهداء الواجب الذين ارتقوا خلال تصديهم لتجار المخدرات، مؤكدًا أن دماءهم ستكون منارة تهدي الطريق، وأن رجال الأمن مستمرون في مسيرتهم بعزيمة لا تلين وإرادة لا تنكسر.

وشدد اللواء المعايطة على ضرورة تطوير أدوات العمل الأمني والاستخباري لمواكبة تطور أساليب الجريمة المنظمة، مؤكدًا أن التنسيق مع القوات المسلحة الأردنية وكافة الأجهزة الأمنية مستمر لملاحقة الشبكات الإجرامية أينما وجدت.

وأشار إلى أن مكافحة المخدرات مسؤولية وطنية شاملة، تتكامل فيها الجهود مع مؤسسات الدولة والمجتمع من خلال برامج توعوية وتثقيفية، إضافة إلى دعم برامج العلاج والتأهيل لتمكين المتعافين من العودة إلى حياتهم الطبيعية، مؤكدًا أن البعد الإنساني والعلاجي يشكل ركيزة أساسية في الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات.

واختتمت الزيارة بالاطلاع على إيجاز مفصل من مدير إدارة مكافحة المخدرات استعرض خلاله أبرز الإنجازات والخطط العملياتية المستقبلية.