خبر عاجل

البرلمان الالماني يوافق على نقل القوات الى الاردن وعمان ترحب

تاريخ النشر: 22 يونيو 2017 - 12:32 GMT
الأردن وألمانيا عضوان فاعلان في التحالف الدولي في محاربة الإرهاب
الأردن وألمانيا عضوان فاعلان في التحالف الدولي في محاربة الإرهاب

صدق البرلمان الألماني على قرار بسحب جنود وطائرات من قاعدة أنجرليك التركية، بسبب رفض أنقرة زيارة نواب ألمان للقاعدة.
وسيتم ترحيل 6 طائرات تورنيدو وطائرة التزويد بالوقود ونحو 180 عسكريا إلى قاعدة الأزرق في الأردن.
وتشترك هذه الطائرات في الحملة العسكرية على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
وصدر هذا القرار بعد خلاف دبلوماسي طويل بين ألمانيا وتركيا الحليفين في حلف شمال الأطلسي ناتو.
فقد أثارت ألمانيا غضب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عندما منعت وزراء في حكومته من حضور تجمعات شعبية للأتراك المقيمين في ألمانيا، في إطار حملة التوصيت في الاستفتاء على تعديل الدستور.
واتهم أردوغان الحكومة الألمانية بالتصرف على طريقة "النازية"، وجدد الخلاف بين البلدين بشأن قاعدة أنجرليك.
ومنعت أنقرة النواب الألمان من زيارة القاعد الجوية، بسبب منح برلين اللجوء لجنود أتراك متهمين بالمشاركة في محاولة الانقلاب العام الماضي.
وعبر الرئيس التركي عن غضبه من ألمانيا أيضا لانتقادها ملاحقة المتهمين بالمشاركة في محاولة الانقلاب.
وقالت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل إن المطلوب من البلدين هو الاستمرار في التواصل بينهما على الرغم من الخلافات الحالية.
ويرى منتقدو المستشارة الألمانية أنها تتودد للرئيس التركي لتضمن مساعدته في وقف تدفق المهاجرين على الاتحاد الأوروبي.

وفي عمان أعلنت الحكومة الاردنية أنها ستتعامل بإيجابية مع قرار البرلمان الألماني القاضي بالموافقة على نقل القوات الألمانية المتمركزة في قاعدة إنجرليك التركية إلى الأردن.
وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة في بيان عمق العلاقات التي تجمع الأردن وألمانيا على مختلف الصعد والمجالات والتي تشهد نموا لخدمة البلدين الصديقين.

وأشار إلى أن الأردن وألمانيا عضوان فاعلان في التحالف الدولي في محاربة الإرهاب ويدعمان جميع الجهود المبذولة لمواجهة هذا التحدي الذي يستهدف العالم أجمع.

وقررت الحكومة الألمانية سحب قواتها المتمركزة في قاعدة انجرليك في تركيا وإعادة نشرها في الأردن، بسبب التوتر المتزايد بين برلين وأنقرة

ويأتي قرار الانسحاب بعد فشل مهمة مصالحة في تركيا لوزير الخارجية الالماني سيغمار غابرييل  .
وكان يريد اقناع انقرة بالسماح لنواب المان زيارة القاعدة وهو ما ترفضه الحكومة التركية  .
وبررت انقرة رفضها باتهام برلين بمنح اللجوء السياسي لرعايا اتراك بينهم عسكريون يتهمهم الرئيس رجب طيب اردوغان بارتباطهم بالانقلاب الفاشل في تموز/يوليو.
وهذا النزاع يندرج في سلسلة خلافات تسمم العلاقات الالمانية-التركية منذ اكثر من عام.


ووافق مجلس الوزراء الألماني على خطة بهذا الاتجاه تقدمت بها وزيرة الدفاع اورسولا فان دير ليين، وتقررت بعدما منعت تركيا برلمانيين من ألمانيا من التوجه إلى هذه القاعدة التابعة لحلف شمال الأطلسي، حيث ينتشر 260 جنديا في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش".
وقالت المانيا انها "ستعلق" لشهرين طلعات طائراتها الاستطلاعية تورنيدو المتمركزة في انجرليك الى ان تصبح عملانية في قاعدة الازرق الاردنية.