اعتقل، اليوم السبت ،ابن أخ فتح الله غولن في ولاية أرضوم التركية، وسبق أن رجح وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو أن تنتهي تركيا خلال أسبوع من ملف طلب ترحيل المعارض فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير انقلاب عسكري فاشل.
أوقف محمد سعيد غولن، ابن أخ الداعية فتح الله غولن، في إطار التحقيق حول محاولة الانقلاب في تركيا ليل 15-16 تموز/ يوليو ولم تعط الوكالة المزيد من التوضيحات.
ورجح وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، السبت، أن تنتهي تركيا خلال أسبوع أو عشرة أيام من ملف يطلب من الولايات المتحدة ترحيل المعارض فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير انقلاب عسكري فاشل.
وذكر جاويش أوغلو لقناة "إن.تي.في" الخاصة خلال مقابلة، أن الصلة بين العسكريين الذين شاركوا في محاولة الانقلاب يوم 15 يوليو وشبكة أنصار كولن المتشعبة "واضحة للغاية" وأن تركيا ستبذل كلما بوسعها "سياسيا وقانونيا" لتسلم غولن.
من جانبه، ينفي غولن البالغ من العمر 75 عاما، ضلوعه في محاولة الانقلاب، وسبق أن قالت الولايات المتحدة إن تركيا بحاجة لتقديم دليل قاطع على مشاركة غولن في الانقلاب حتى يمكن ترحيله.
وبحسب تقديرات المحامين، فإن أمر ترحيل غولن قد يستغرق أعواما طويلة، وفق ما نقلت رويترز.