قبِل الرئيس اللبناني ميشال عون، الاثنين، استقالة حكومة حسان دياب وطلب منها الاستمرار بتصريف الأعمال ريثما تشكل الحكومة الجديدة، بحسب ما أعلنت رئاسة الجمهورية اللبنانية.
واعلن رئيس الحكومة اللبنانية رسميا استقالة حكومته محملا القوى السياسية الفاسدة المسؤولية الكاملة فيما وصلت اليه البلاد من انهيار كامل ومحملا اياهم مسؤولية انفجار مرفا بيروت
قال رئيس الحكومة اللبنانية ان منظومة الفساد تتحكم بالدولة وهي اكبر من الدولة، وما توال نماذج الفساد منتشرة في مفاصل البلد السياسية والتجارية لحماية الطبقة التي تتحكم بمصير البلد وتعيش على الفتن وتتاجر في دماء الناس
واشار حسان دياب الى لبنان امام مأساة كبرى مؤكدا عدم تعاون القوى السياسية للخروج من المأساة لبلسمة جراح الناس وتامين سكن لهم وضياع مصادر ارزاقهم وقال ان البعض لا يهمه الا تسجيل النقاط السياسية والخطابات الشعبوية وهدم ما بقي من مظاهر الدولة
وقال ان هؤلاء عليهم ان يخجلو من انفسهم والله اعلم كم من كارثة يخبؤون في المستقبل ووصفهم بانهم المأساة الحقيقية للشعب اللبناني
واضاف ان هؤلاء لم يقرأوا ثورة اللبنانيين ضدهم عام 2019 التي كانت ضدهم وظنو انهم يستطيعون وقف الفساد والهدر والسرقات ووضع حد للسياسات المالية التي اوقعت البلد تحت اعباء دين هائل
واضاف دياب ان هؤلاء بعد اسابيع على تشكيل الحكومة حاولو تحميلها مسؤولية الانهيار والهدر والدين العام (يلي استحو ماتو)
واكد ان حكومته اعطت اقسى ما عندها حرصا على ابناءنا في هذا البلد ومصالحهم، وقد تحملت الحكومة الكثير من الاتهامات والتجني ورفضنا الانجرار لسجالات عقيمة لاننا نريد العمل ولكن الابواق المسعورة بقيت تزور الحقائق لحماية نفسها
واعلن ان معركة الحكومة مع هؤلاء ليس فيها تكافؤ لقد اطلقوا الشائعات وارتكبو الكبارئر والصغائر وان نجاح الحكومة يعني التغيير الحقيقي لهذه الطبقة التي حكمت البلد دهرا
وفي وقت سابق اكد وزير الصحة اللبناني حمد حسن ان الحكومة إستقالت، ومن المتوقع ان تتحول الحكومة المستقيلة الى حكومة تصريف اعمال في الوقت الذي يتعذر تشكيل مجلس وزراء جديد في ظل ازمة انفجار بيروت بالاضافة الى انتشار فايروس كورونا
واكدت مصادر ان رئيس الحكومة حسان دياب إتصل برئيس الجمهورية ميشال عون وأبلغه الإستقالة
الأمين العام السابق لميليشيا #حزب_الله صبحي الطفيلي: سلاح حزب الله دمّر #بيروت ويجب محاكمة حسن نصرالله#لبنان #انفجار_بيروت pic.twitter.com/fnMw3fZt2O
— شبكة الرؤية الإخبارية (@Alroeyabh) August 10, 2020
وتتجه الحكومة التي تشكلت بدعم من جماعة حزب الله المدعومة من إيران وحلفائها في 11 فبراير/ شباط الفائت، إلى الإستقالة مرغمة بعد ضغوط كبيرة على إثر الانفجار الهائل الذي أجج الاحتجاجات المناهضة لها.
وأعلن وزير الصحة اللبناني حمد حسن استقالة الحكومة، قائلا إن الاستقالة " ليست هربا من المسؤولية ". وبعد خروجه من جلسة لمجلس الوزراء، قال حسن إن الشعب يعرف مرتكبي جريمة انفجار المرفأ.
وفي وقت سابق من الاثنين، قررت الحكومة اللبنانية إعادة عقد اجتماعها في السراي الحكومي بعد أن كان من المفترض عقده في قصر بعبدا.
كما تغير جدول أعمال الجلسة مع الاستقالات المتتالية للوزراء والضغط لمزيد من الاستقالات.
وقدّم وزير المالية غازي وزني الاثنين استقالته من الحكومة، وفق ما أفاد مصدر وزاري وكالة فرانس برس، في خطوة هي الرابعة من نوعها عقب انفجار مرفأ بيروت الضخم الذي أوقع نحو 160 قتيلا وأكثر من ستة آلاف جريح ودمارا هائلا.
وسبق وزني كل من وزيرة العدل ماري كلود نجم ووزير البيئة دميانوس قطار ووزيرة الإعلام منال عبد الصمد على خلفية غضب شعبي عارم يطالب بإسقاط كل التركيبة السياسية في البلاد. وتتألف الحكومة من عشرين وزيراً. وبموجب القانون، لا بدّ من استقالة أكثر من ثلث أعضائها لتسقط حكماً.
ومنذ وقوع الانفجار، اشتعلت المظاهرات في العاصة اللبنانية، حيث يطالب المحتجون الحكومة بالاستقالة، محملين إياها مسؤولية الانفجار.
جعجع
تعليقا على إعلان زعيم القوات اللبنانية، سمير جعجع، الاثنين، أن الأحزاب والتيارات المعارضة في لبنان "على بعد ساعات من إعلان موقف كبير"، رجح مصدر مطلع حدوث "استقالة جماعية" من البرلمان.
وفي مؤتمر صحفي عقب لقائه وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي قال جعجع "نحن على بعد ساعات من إعلان موقف كبير، واستقالة الحكومة لا تعنينا بمعنى أنها "لا تقدم ولا تؤخر".. هدفنا الذهاب إلى لب المشكلة أي المجلس النيابي".