لا تلوح في الأفق انتخابات إسرائيلية جديدة، ولكن استمرار الخلافات بين “الليكود” وشريكه “أزرق أبيض”، برئاسة وزير الدفاع بيني غانتس، إضافة إلى الإشكاليات الاقتصادية الناتجة عن فيروس كورونا، تجعل الاحتمال واردا في الأشهر القادمة.
أظهر استطلاع للرأي العام، تراجع قوة حزب “الليكود” الإسرائيلي، برئاسة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، لصالح تحالف “يمينا” اليميني المتشدد، برئاسة وزير الدفاع السابق نفتالي بينيت.
وقالت القناة الإسرائيلية “12”، إنه لو جرت الانتخابات اليوم لحصل حزب “الليكود” اليميني على 26 مقعدا من مقاعد الكنيست الـ120 مقارنة مع 36 مقعد حاليا.
وبالمقابل، يتقدم تحالف “يمينا” الإسرائيلي المتشدد برئاسة بينيت، بحصوله على 23 مقعدا، مقارنة مع 6 مقاعد في الكنيست الحالي، طبقا لنتائج الاستطلاع التي نشرت مساء الثلاثاء.
ولا تلوح في الأفق انتخابات إسرائيلية جديدة، ولكن استمرار الخلافات بين “الليكود” وشريكه “أزرق أبيض”، برئاسة وزير الدفاع بيني غانتس، إضافة إلى الإشكاليات الاقتصادية الناتجة عن انتشار فيروس كورونا، تجعل الانتخابات المبكرة إمكانية واردة في الأشهر القادمة.
وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن 49% من الإسرائيليين، يعتقدون أنه يجب حلّ الحكومة والذهاب إلى انتخابات جديدة، ستكون في حال تمت، الرابعة منذ شهر أبريل/ نيسان 2019.
وفقط 30% من الإسرائيليين قالوا إن الحكومة يجب أن تستمر، في حين لم يبدِ 21% رأيا محددا.
وتشير نتائج الاستطلاع إلى تراجع حزب “أزرق أبيض” من 15 مقعدا إلى 9 مقاعد، وحزب “هناك مستقبل” الوسطي المعارض من 20 مقعدا إلى 18.
وتحافظ القائمة المشتركة، وهي تحالف 4 أحزاب عربية، على مكانتها بحصولها على 15 مقعدا.
كما يبقي حزب “شاس” اليميني على مقاعده التسعة، وكذلك حزب “يهوديوت هتوراه” اليميني، فيما يحصل حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني على مقعد إضافي ليصل إلى 8 مقاعد، ويحصل حزب “ميرتس” المعارض على 5 مقاعد، فيما أن حزب “العمل” لا يتخطى نسبة الحسم المطلوبة للتمثيل بالكنيست.
وأشارت القناة الإسرائيلية إلى أن الاستطلاع أُجري من قبل معهد “مدغام” لاستطلاعات الرأي العام، على عينة عشوائية من 503 إسرائيليين وكان هامش الخطأ 4.4%.