وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين الى الدوحة في إطار جولة خليجية تهدف لتهدئة التوتر بين قطر والدول المقاطعة لها، وفق وكالة الأنباء القطرية.
واستقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اردوغان لدى وصوله إلى المطار بعد الظهر في "زيارة عمل"، وفق الوكالة التي لم تعط تفاصيل حول برنامج الزيارة.
التقى الرئيس التركي الاحد الملك السعودي سلمان في مدينة جدة غرب السعودية، أولى محطات جولته، سعيا إلى حل الأزمة بين قطر والسعودية والامارات والبحرين ومصر التي تتهمها بدعم الارهاب.
وزار اردوغان الكويت مساء الاحد حيث استقبله أميرها الشيخ صباح الاحمد الصباح الذي يقوم بوساطة في الازمة الخليجية.
وتركيا حليف مقرب من قطر وتربطها علاقة جيدة مع السعودية.
وقطعت السعودية والامارات والبحرين ومصر في الخامس من حزيران/يونيو 2017 علاقاتها بقطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية على خلفية اتهامها بدعم الارهاب والتقارب مع إيران.
وعرض أمير قطر حوارا مشروطا مساء الجمعة على هذه البلدان، لكنه رفض الخضوع لمطالبها ولا سيما بإغلاق قاعدة عسكرية تركية وقناة الجزيرة الفضائية وتقليص علاقاتها مع إيران.
وفي 22 من شهر يونيو الماضي، قدمت الدول الأربع إلى قطر عبر الكويت قائمة تضم 13 مطلباً لإعادة العلاقات مع الدوحة، من بينها إغلاق قناة "الجزيرة"، في حين اعتبرتها الدوحة "ليست واقعية، ولا متوازنة، وغير منطقية، وغير قابلة للتنفيذ".
ودعت تركيا السعودية والدول العربية الثلاث (الإمارات، والبحرين، ومصر)، المشاركة في حصار قطر، إلى إسقاط المطالب الـ 13، التي وصفتها بأنها "تمثل انتهاكاً لسيادة الدوحة".
ويرافق أردوغان في جولته الخليجية، عقيلته أمينة، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية براءت البيرق، ووزير الدفاع نور الدين جانكلي، ورئيس الأركان العامة للجيش، الجنرال خلوصي أكار، ورئيس الاستخبارات العامة هاقان فيدان.