افادت مصادر اعلامية كندية ان أحد المشتبه في قيامهم بإطلاق الرصاص في مسجد في كيبيك هو طالب في جامعة لافال المجاورة
واكد المفتش في شرطة كيبيك، دوني توركوت، الاثنين، أن أحد المشتبه بهما في عملية إطلاق النار داخل مسجد المدينة اتصل بالشرطة لتسليم نفسه
وقال توركوت إن الشاب وعمره "بين أواخر العشرينيات ومطلع الثلاثينيات" اتصل برقم الطوارئ، الأحد، بعد ربع ساعة على الهجوم، الذي أوقع 6 قتلى، وحدد للشرطة مكان وجوده لتوقيفه، بعدما تم إلقاء القبض على المشتبه به الأول.
وكان مسلحون قد فتحوا النار على مسجد بمدينة كيبيك الكندية أثناء صلاة العشاء (يوم الأحد بالتوقيت المحلي، فجر الاثنين بتوقيت السعودية)، قُتل فيه 6 أشخاص، وأصيب 8 آخرون، بحسب ما أكده مسؤول من المسجد، فيما وصف رئيس الوزراء الكندي الهجوم بـ"الاعتداء الإرهابي على مسلمين".
وقال شاهد عيان إن نحو 3 مسلحين أطلقوا النار على نحو 40 شخصاً داخل المركز الثقافي الإسلامي في كيبيك.
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، في بيان: "ندين هذا الهجوم الإرهابي على مسلمين في مركز عبادة ولجوء"، فيما فرضت الشرطة طوقاً أمنياً حول المسجد.
وقال ترودو في بيان: "ندين هذا الهجوم الإرهابي على المسلمين في مركز للعبادة، قلوبنا تنفطر عندنا نرى مثل هذا العنف الذي لا معنى له. التنوع مصدر قوتنا والتسامح الديني قيمة نعتز بها نحن الكنديون".
وأضاف: "المسلمون الكنديون يشكلون جزءا هاما من النسيج الوطني، وهذه الأفعال الطائشة لا مكان لها في مجتمعاتنا ومدننا وبلدنا. وكالات إنفاذ القانون الكندية ستحمي حقوق جميع الكنديين، وستبذل كل جهدها للقبض على مرتكبي هذا العمل وجميع الواقفين وراء أعمال التعصب".
وفي صيف عام 2016، وضع مجهولون رأس خنزير خارج بوابة المركز الإسلامي، ووقع هذا الحادث في شهر رمضان.
الشاب وعمره "بين أواخر العشرينيات ومطلع الثلاثينيات"
