احتجاج سوداني بسبب استبعاد الحكومة عن مؤتمر أوروبي

تاريخ النشر: 11 أبريل 2026 - 06:51 GMT
نازحون سودانيون

أعلنت الحكومة السودانية، رفضها القاطع لتنظيم "مؤتمر برلين" الذي سيعقد في الـ15 من نيسان أبريل الجاري، مؤكدة احتجاجها على عدم دعوتها للمشاركة في المؤتمر الذي يعقد لمناقشة الوضع الإنساني في السودان.

وأعلنت الحكومة رفضها القاطع لتنظيم المؤتمر دون موافقتها أو التشاور معها بشأن جميع الترتيبات المتعلقة به، في وقت تستعد فيه القوى السياسية والمدنية السودانية لعقد اجتماع تحضيري في أديس أبابا؛ بهدف التوصُّل إلى رؤية مشتركة حول الملف الإنساني لعرضها خلال المؤتمر.

ويُعقَد المؤتمر بمبادرة من ألمانيا والمملكة المتحدة، إلى جانب الاتحاد الأوروبي وفرنسا والاتحاد الأفريقي، مع مشاركة لدول ما يعرف بـ"الآلية الرباعية"، التي تضم المملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة، والإمارات ومصر.

وانتقدت وزارة الخارجية السودانية النهج الذي اتبعته الحكومة الألمانية، معتبرة أن عدم دعوتها للمشاركة رسمياً، يضع الدولة السودانية في موضع مساواة مع "قوات الدعم السريع".

وأوضحت الوزارة، أنها سلَّمت مسؤولة ملف أفريقيا في وزارة الخارجية الألمانية، مذكرةً رسميةً، تضمنت موقف الحكومة الرافض لانعقاد المؤتمر دون مشاركتها أو التشاور معها بشأن ترتيباته.

وأكدت المذكرة أن أي محاولة لمناقشة الشأن السوداني دون إشراك حكومته "يعد انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن كونها تجاوزاً لسيادة الدول والأعراف الدبلوماسية المعروفة".

في المقابل، انتقدت أوساط مدنية سودانية موقف الحكومة الرافض، معتبرة أن المؤتمر يركز أساساً على حشد التمويل لمواجهة الكارثة الإنسانية التي أدت إلى نزوح ملايين المواطنين؛ نتيجة الحرب الدائرة بين الجيش و"قوات الدعم السريع".

المؤتمر، الذي دُعي له "الأطراف المدنية غير المنخرطة في النزاع" فقط، يأتي بالتزامن مع الذكرى الثالثة لاندلاع الحرب في السودان، ويهدف كسابقه من المؤتمرات المشابهة، إلى دعم العمليات الإنسانية، والدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار وإنهاء النزاع.

المصدر: وكالات