إليكم آخر تطورات أزمة فنزويلا بعد سجن مادورو

تاريخ النشر: 04 يناير 2026 - 01:55 GMT
مادورو

أصدرت الولايات المتحدة الأميركية قراراً، الأحد يقضي بإيداع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بمركز احتجاز في بروكلين تمهيدا لمثوله غدا أمام محكمة فدرالية في مانهاتن بمدينة نيويورك ليواجه اتهامات تتعلق بالمخدرات والأسلحة.

واستيقظ العالم أمس على أصوات انفجارات في فنزويلا، وسط تقارير متضاربة عما يحدث، لتخرج بعدها الإدارة الأميركية مؤكدة تنفيذ عملية عسكرية في هذه الدولة الواقعة بأميركا اللاتينية واعتقال رئيسها وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما جوا خارج فنزويلا لمحاكمتهما بالولايات المتحدة.

أبرز تداعيات الهجوم الأميركي على فنزويلا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال المرحلة المقبلة، ثم وصول الرئيس الفنزويلي على متن طائرة عسكرية إلى قاعدة ستيوارت الجوية التابعة للحرس الوطني شمالي نيويورك.

قررت السلطات الأميركية إيداع الرئيس الفنزويلي بمركز احتجاز في بروكلين تمهيدا لمثوله أمام محكمة فدرالية في مانهاتن بمدينة نيويورك -غدا- ليواجه اتهامات تتعلق بالمخدرات والأسلحة.

واقتيد مادورو رفقة زوجته إلى مكاتب إدارة مكافحة المخدرات في نيويورك حيث خضع لتحقيق أولي تمهيدا لمحاكمته، وذلك بعد ساعات قليلة من وصوله على متن طائرة إلى قاعدة عسكرية تابعة للحرس الوطني شمالي المدينة.

ماذا طلبت الصين؟

بدورها، طالبت الصين الولايات المتحدة الأحد بالإفراج فورا عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعدما نفّذت واشنطن هجوما على كراكاس واعتقلته.

الخارجية الصينية، قالت في بيان إن "الصين تدعو الولايات المتحدة إلى ضمان السلامة الشخصية للرئيس نيكولاس مادورو وزوجته والإفراج عنهما فورا والتوقف عن إطاحة حكومة فنزويلا"، واصفة العملية الأميركية بأنها "انتهاك واضح للقانون الدولي".

وثيقة اتهامات

وزارة العدل الأميركية نشرت وثيقة اتهامات ضد الرئيس الفنزويلي، تتهمه فيها بـ"قيادة حكومة فاسدة وغير شرعية لسنوات".

كما تدعي وثيقة "العدل الأميركية" أن مادورو أساء استخدام سلطة الحكومة في أنشطة غير قانونية على رأسها تهريب المخدرات، وأن أعمال تهريب المخدرات ساهمت في إثراء النخبة السياسية والعسكرية بالبلاد.

المصدر: وكالات