سبق الانتخابات توقع استطلاعات رأي محلية معدودة ووسائل إعلام محلية، أن تكون نسبة المشاركة بحدود 40 بالمئة.
قال التلفزيون الرسمي الإيراني الجمعة إن مراكز الاقتراع أغلقت أبوابها في انتخابات الرئاسة لكن بعض المراكز مددت التصويت لساعتين.
وقالت وزارة الداخلية في بيان نقله التلفزيون “مراكز الاقتراع ملزمة بقبول بطاقات الاقتراع ما دام هناك أشخاص” يريدون الإدلاء بأصواتهم.
وتابع الإيرانيون الإدلاء بأصواتهم ليل الجمعة/ السبت لاختيار رئيس جديد للجمهورية، مع أرجحية صريحة للمحافظ المتشدّد ابراهيم رئيسي وتقديرات بمشاركة متدنية في انتخابات تأتي وسط أزمة اقتصادية واجتماعية.
وبقي في السباق أربعة من المرشحين السبعة الذين نالوا الأهلية من مجلس صيانة الدستور. وواجه المجلس انتقادات بعد استبعاده أسماء بارزة تقدمت بترشيحها، ما أثار هواجس من تأثير ذلك سلبا على المشاركة.
وفي غياب منافس جدي، يبدو رئيس السلطة القضائية المحافظ المتشدد ابراهيم رئيسي (60 عاما) في موقع متقدم للفوز بولاية من أربعة أعوام خلفا للمعتدل حسن روحاني الذي لا يحق له الترشح لولاية ثالثة متتالية.
وسيعزز الفوز المحتمل لرئيسي إمساك التيار المحافظ بمفاصل هيئات الحكم، بعد فوزه في انتخابات مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) العام الماضي.
ودعي أكثر من 59 مليون إيراني ممن أتموا الثامنة عشرة للاقتراع. ويتوقع أن تصدر النتائج بحلول ظهر السبت.
وأطلق المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي اليوم الانتخابي بإدلائه بصوته بعيد السابعة صباحا، مكررا الدعوة الى مشاركة كثيفة لأن “ما يفعله الشعب الإيراني اليوم، يحدد مصيره ويبني مستقبله لعدة سنوات”.
وتعد نسبة المشاركة موضع ترقب.
وسبق الانتخابات توقع استطلاعات رأي محلية معدودة ووسائل إعلام محلية، أن تكون نسبة المشاركة بحدود 40 بالمئة.
وحتى مساء الجمعة، لم تصدر أرقام رسمية. لكن وكالة “فارس” التي تعد مقربة من المحافظين المتشددين (“الأصوليين”)، أفادت أن النسبة بلغت 37 بالمئة حتى الساعة 19:30، مشيرة الى احتمال تخطيها عتبة 50 بالمئة.
وشارك إيرانيون خارج البلاد في الاقتراع، خصوصا في لبنان والكويت والعراق.
وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة قبل أربعة أعوام 73 بالمئة، في حين شهدت الانتخابات التشريعية في شباط/فبراير 2020، نسبة امتناع قياسية بلغت 57 بالمئة.