أمريكا والحلفاء يراجعون خيارات الانسحاب من أفغانستان

تاريخ النشر: 25 سبتمبر 2015 - 07:43 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الخميس أن الولايات المتحدة ومسؤولين عسكريين من قوات التحالف يعكفون على مراجعة خيارات جديدة بشأن الانسحاب من أفغانستان تشمل الابقاء على الاف الجنود الأمريكيين الى ما بعد نهاية عام 2016 . يأتي ذلك بسبب تزايد قلق الحلفاء من خطط البيت الابيض الرامية لخفض الوجود الأمريكي في أفغانستان.

وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أمريكيين ومن الحلفاء إن الجنرال الأمريكي جون كامبيل قائد القوات الدولية في افغانستان أرسل خمس توصيات مختلفة إلى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) وللمسؤولين بحلف شمال الأطلسي.

وأضافت الصحيفة أن الخيارات تشمل الحفاظ على الوجود الأمريكي الحالي عند نحو عشرة الاف جندي وتقليصه على نحو طفيف إلى 8 آلاف في خفض للقوة إلى النصف تقريبا والاستمرار في الخطط الراهنة لتقليص القوة كي تصبح قوامها عدة مئات بحلول نهاية عام 2016.

 ويشعر بعض المسؤولين بالقلق من أن خفضا كبيرا للغاية في عدد القوات قد يضع الحكومة الأفغانية تحت ضغط متزايد من طالبان ومتشددين آخرين.

ولم تصدر أي توصية رسمية من البنتاجون بشأن أي تغير في وجود القوات في أفغانستان. وقالت الصحيفة إن الدروس المستفادة من الانسحاب من العراق عام 2011 واتساع نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية يخيم على النقاش المتعلق بأفغانستان.

ويعتقد بعض المسؤولين أن الجيش العراقي كان سيتمكن من التصدي لتقدم الدولة الإسلامية على نحو أفضل العام الماضي إذا احتفظت الولايات المتحدة بقوة لا يقل قوامها عن عدة الاف من المستشارين في البلاد.