توقفت الجولة الجارية من المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة في جنيف، الخميس، بعد ساعات من انطلاقها، لأخذ استراحة وإجراء مشاورات داخلية بين الوفدين.
من جانبه، أشار الوسيط العُماني إلى تبادل "أفكار بناءة وإيجابية"، مع توقع استئناف الجلسات لاحقاً في ظل ترقب لإمكان تحقيق تقدم.
بدوره، أفاد موقع "أكسيوس" الأميركي عن مصادر مطلعة أن مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، عقدا أكثر من ثلاث ساعات من المفاوضات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وذكرت المصادر أن الجولة الثالثة عُقدت بصيغتين، مباشرة بين الجانبين، وغير مباشرة عبر وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي الذي تولّى نقل الرسائل.
من جهته، قال وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، في منشور على منصة "إكس": "تبادلنا اليوم في جنيف أفكارا بناءة وإيجابية، وتوقف المفاوضون الأميركيون والإيرانيون مؤقتا، وسنستأنف المفاوضات لاحقا اليوم"، مضيفا "نأمل في إحراز مزيد من التقدم".
هذا وذكرت وكالتا "إرنا" و"تسنيم" الإيرانيتين أن الوفد الإيراني سيجري مشاورات داخلية بعد ثلاث ساعات من المحادثات مع الأميركيين.
وأكدت وكالة إرنا أن "الهيئة الإيرانية تتابع المفاوضات بأقصى درجات الدقة وبواقعية مستمدة من التجارب السابقة".
وأبرز مسؤول إيراني كبير لرويترز: "المحادثات مع أميركا في جنيف مكثفة وجادة.. المحادثات أثارت أفكارا جديدة تتطلب التشاور مع طهران ولا تزال بعض الفجوات قائمة".
وإلى جانب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ووزير الخارجية العماني، شارك في المفاوضات أيضا المدير العام لوكالة الطاقة الذرية رافائيل غروسي.
كما التقى البوسعيدي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الهيئة التابعة للأمم المتحدة المكلفة بمراقبة الأنشطة النووية. وأبدى الدبلوماسي العُماني إشارات إيجابية رداً على سؤال بشأن تفاؤله بالمحادثات.
يأتي ذلك في ظل تصاعد للتوتر في منطقة الشرق الأوسط، إذا فشلت المحادثات، فإن عدم اليقين يكتنف توقيت أي هجوم أميركي محتمل.
المصدر: وكالات


