ذكر مسؤولون أفغان السبت أن أكثر من عشرة أفراد على الأقل من قوات الأمن قتلوا في ثلاثة أقاليم أفغانية، مع استمرار العنف في البلاد وتأجيل بدء محادثات السلام.
فقد قتل تسعة على الأقل من أفراد قوات الأمن وأصيب آخر، عندما هاجمت قوات خاصة تابعة لحركة طالبان نقطة تفتيش في إقليم تخار شمال البلاد، طبقا لما ذكره متحدث باسم الشرطة في الإقليم.
وأسفرت هجمات طالبان في إقليم باداخشان شمال شرق البلاد عن مقتل أربعة من قوات الأمن، حسب المتحدث باسم الإقليم.
وأسفر انفجار قنبلتين مغناطيسيتين في العاصمة الأفغانية كابول عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين من بينهم مدني.
يأتي ذلك في أعقاب زيادة كبيرة في انفجارات العبوات الناسفة في كابول، التي تستهدف في الغالب مركبات تابعة لقوات الأمن.
ووسط العنف الدموي، ذكرت حركة طالبان في بيان أن الاستقلال التام للدولة المضطربة أصبح وشيكا للغاية.
وعرقل تأجيل برنامج لإطلاق سراح السجناء بدء محادثات السلام الأفغانية، المرتقبة بشكل كبير.
وذكرت طالبان مرارا أنها لن تبدأ محادثات سلام مع الحكومة الأفغانية، حتى إطلاق سراح سجنائها المتبقين وهم 320 سجينا.
(د ب أ)