أردوغان يؤدي التحية العسكرية لـ"نبع السلام".. وأنقرة تجدد تحذيرها للأكراد

تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2019 - 08:24 GMT
 الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يؤدي التحية العسكرية
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يؤدي التحية العسكرية

أدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التحية العسكرية للجنود المشاركين في عملية "نبع السلام" في منطقة شرق الفرات السورية.

وجاء ذلك في كلمة وجهها لحشد جماهيري أمس السبت خلال مراسم افتتاح عدد من المشاريع بولاية قيصري وسط تركيا.

وعقب التحية العسكرية من أردوغان رد الحشد أيضا بتحية مماثلة لجيش بلاده.

وفي 9 أكتوبر الجاري، أطلق الجيش التركي، بمشاركة "الجيش الوطني السوري" (التابع لأنقرة)، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من عناصر "ي ب ك/ بي كا كا" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، حسب بيان الجانب التركي.

ويوم الخميس الماضي، توصلت أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بتعليق العملية مؤقتا، وإنشاء منطقة آمنة في الشمال السوري تحت سيطرة الجيش التركي، ورفع العقوبات عن أنقرة، وانسحاب "قوات سوريا الديمقراطية" التي يشكل الأكراد غالبيتها، من "المنطقة الأمنة" في ظرف 120 ساعة.

وقال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، إن أنقرة لا تريد رؤية أي مسلح كردي في "المنطقة الآمنة" بعد انقضاء مهلة الـ120 ساعة

وقال تشاووش أوغلو في حوار خاص على القناة السابعة التركية، اليوم الأحد، "سنتحدث يوم الثلاثاء مع الجانب الروسي حول خروج وحدات حماية الشعب من منبج وعين العرب والقامشلي"، مضيفا "روسيا تتفهم هواجسنا، ونحن لا نريد أن نرى أي عنصر إرهابي عبر حدودنا"​​​.

وتابع الوزير التركي "قواتنا ستتواجد في المنطقة الآمنة أثناء عملية انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية، وهي تراقب كل الخطوات المتخذة"، مشددا "بعد انتهاء مهلة 120 ساعة لا نريد أن يبقى أي عنصر من عناصر وحدات حماية الشعب في المنطقة تحت أي مسمى".

وتابع الوزير "نريد من روسيا إخراج مسلحي وحدات حماية الشعب من المناطق التي يتواجدون فيها ومواصلة التعاون في هذا الإطار"