آلاف الجورجيين يشاركون باحتجاج ضد روسيا وأوكرانيون يرشقون سفارتها بالبيض

تاريخ النشر: 06 مارس 2016 - 04:12 GMT
مشاركون في مسيرة تطالب بإطلاق سراح ناديا سافتشينكو في كييف
مشاركون في مسيرة تطالب بإطلاق سراح ناديا سافتشينكو في كييف

تجمع الاف من انصار المعارضة في العاصمة الجورجية تبيليسي احتجاجا على خطة حكومية مثيرة للجدل لشراء الغاز الطبيعي من شركة غازبروم الروسية الحكومية.

وحمل المتظاهرون الاعلام الجورجية وهتفوا "لا لغازبروم" وشكلوا سلسلة بشرية امتدت على طول ستة كيلومترات من مبنى السفارة الروسية الى مقر الحكومة.

ونظم الاحتجاج الرئيس السابق ميخائيل ساكاسفيلي من حزب حركة الوحدة الوطنية المؤيد للغرب والذي يتهم الكرملين باستخدام غازبروم سلاحا سياسيا لمنع جورجيا من توثيق علاقاتها بالغرب.

وصرح النائب البارز من الحزب ديفيد باكرادزي ان "المجتمع الجورجي لن يسمح لهذه الحكومة بتقويض امن الغاز في البلاد".

والسبت صرحت وزارة الطاقة الجورجية انها تخلت عن خطتها الاولية بشراء الغاز الطبيعي من روسيا بعد ان ابرمت صفقة مع اذربيجان لشراء كميات اضافية من الغاز.

وقال راكرادزي ان القرار جاء نتيجة ضغوط حزبه على السلطات مضيفا ان "الهدف النهائي سيتحقق عندما نؤكد بحسم اننا اجبرنا الحكومة على قول لا لعودة جورجيا الى نفوذ غازبروم".

وخاضت روسيا وجورجيا حربا في اب/اغسطس 2008 ويخشى كثيرون في جورجيا سعيا روسيا لاستعادة السيطرة على البلاد.

الى ذلك، وجه نواب من اليمين المتطرف القومي في بولندا دعوة الى ممثلين للنظام السوري للمشاركة في مؤتمر حول مكافحة الارهاب والامن في الشرق الاوسط ينوون تنظيمه منتصف اذار/مارس في البرلمان البولندي.

وقال رئيس الحركة القومية روبرت فينيكي لوكالة فرانس برس "حكم (الرئيس بشار) الاسد هو الضامن الوحيد لحد ادنى من حماية الاقليات الدينية والاستقرار في المنطقة".

واضاف "يجب ان تنتهج بولندا سياسة براغماتية" تجاه النظام السوري بحيث "لا ترسل جنودا الى حيث يجب دعم الولايات المتحدة بل ان تسهر على مصالحها القومية". واعتبر فينيكي الذي انتخب على لوائح المعارضة ان "سوريا ستشهد كلها قريبا اعادة اعمار ويجب ان نكون هناك".

وللمعارضة حاليا 40 نائبا في البرلمان البولندي المؤلف من 360 مقعدا والذي يهيمن عليه المحافظون بقيادة ياروسلاف كاتشينسكي. ورفض فينيكي كشف تفاصيل المؤتمر الذي يتم التحضير له واسماء المشاركين فيه.

واوردت النسخة البولندية لمجلة نيوزويك ان المؤتمر سيعقد في 19 اذار/مارس وبين الشخصيات التي دعيت اليه مفتي سوريا احمد حسون. واقر فينيكي بانه لم يتم التشاور مع وزارة الخارجية البولندية في شان هذه المبادرة.

خرج مئات المتظاهرين الى شوارع كييف الاحد ورشقوا السفارة الروسية بالبيض والحجارة وحطموا السيارات وسط غضب من رفض موسكو الافراج عن قائدة الطائرة العسكرية الاوكرانية ناديا سافتشينكو.

وتجمع مئات المحتجين الاوكرانيين امام السفارة الروسية في كييف وطالبوا بالافراج عن سافتشينكو (34 عاما) التي تحاكم في روسيا بتهمة قتل صحافيين في شرق اوكرانيا الانفصالي.

واحرق المتظاهرون اعلاما روسية وعلقوا مشانق وهمية على جدار السفارة ودمية تمثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كتب عليها "قاتل" بحسب مراسل وكالة فرانس برس. وحطم زجاج العديد من نوافذ السفارة خلال الاحتجاج.

وصرح اوليغ غريشين المتحدث باسم السفارة الروسية لوكالة فرانس برس "الوضع متوتر". وياتي الحادث بعد ان هاجم نحو عشرة اشخاص السفارة ليل السبت الاحد وحطموا العديد من السيارات بالمطارق، بحسب مسؤولون.

وقال غريشين ان المتظاهرين رشقوا السفارة بالمفرقعات والقنابل الدخانية. وذكرت الشرطة الاوكرانية انها فتحت تحقيقا بوقوع "اعمال شغب". وتجمع المحتجون امام السفارة بعد ان تظاهر اكثر من الف شخص في وقت سابق الاحد في ساحة ميدان الرئيسية وطالبوا روسيا بالافراج عن سافتشينكو.

واعلنت سافتشينكو اضرابا عن الطعام الخميس احتجاجا على تاخير محاكمتها في روسيا. وهي تطالب باعادتها الى اوكرانيا بعد ان اجل قاض في بلدة دونيتسك الجنوبية الخميس بشكل مفاجئ محاكمتها بتهمة قتل صحافيين في شرق اوكرانيا في 2014.

وفي موسكو قال محاميها الاحد انها في "حالة مرضية". ووفقا للائحة الاتهام، فان قائدة الطائرة سلمت الجيش الاوكراني معلومات عن مكان اثنين من الصحافيين الروس قتلا بقذائف الهاون في شرق أوكرانيا في صيف عام 2014.

الا انها تنفي هذه التهم. وتم توقيفها في تموز/يوليو 2014 في روسيا بحسب موسكو، لكن سافتشينكو تتهم المتمردين الموالين لروسيا بانهم اعتقلوها في شرق اوكرانيا وسلموها للسلطات الروسية.