مع اشتعال الثورة في ليبيا وانتشار صور القتلى والدمار على شاشات التلفزة العالمية، أصيب العديد من الفنانين الذين أحيوا حفلات خاصة لحساب عائلة القذافي بحرج شديد نتيجة تعاملهم مع عائلته، الأمر الذي دفعهم إلى "تطهير" أموالهم ووضع ملايين الدولارات تحت تصرف الجمعيات الخيرية. وانطلقت صرخات عديدة لحث المزيد من الفنانين المستفيدين من أموال تقاضوها من عائلة القذافي على التبرع بها لصالح الأعمال الإنسانية. الكثير منهم استجابوا وآخرهم كان المطرب الشعبي الأمريكي المعروف باسم "فيفتي سنت" الذي أعلن عن تبرعه لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسف) بأجره عن إحدى الحفلات الخاصة ...