وصلت عظمة اللغة العربية إلى قدرتها على اعطاء معانٍ إيجابية لكلمات قد تبدو غاية في السلبية، ككلمة "حمار" أو "كلب" حيث كان يُنادى بهاتين الكلمتين على الشخصيات القوية والكريمة والوفية. إلا أنه ومع تراجع اللغة العربية، أصبحنا نحوِّر الكثير من الكلمات والاشتقاقات عن معناها لنستخدمها في ذم غيرنا، يعود ذلك إلى الانحطاط الأخلاقي الذي وصلنا إليه، إضافةً إلى جهلنا ببعضنا وبغيرنا كأن لا نجيد التفريق بين اليهودية كديانة والصهيونية كحركة احتلال. نجحت بعض الحركات من الحملات من تخفيف استخدام الكلمات المسيئة والاستعاضة عنها بجمل توصيفية ككلمة "معاق"، إلا أن هذه ...