ستبدأ في يوم الأحد الانتخابات التركية حيث سيذهب الناخبون الأتراك للتصويت في صناديق الاقتراع لـ 550 عضوا في الجمعية الوطنية الكبرى، وهذا يشمل رئيس وزراء جديد وهيئة برلمانية، وهذا يعني الكثير من الأشياء لكثير من الناس. ففي حين يسعى حزب العدالة والتنمية والرئيس أردوجان إلى احراز أغلبية تمكنهم من تعديل الدستور للوصول إلى دولة رئاسية تثير مخاف الكثير من الأتراك. تفرض المعارض نفسها في هذه الانتخابات كقوة علمانية تجابه اردوجان وحزبه، والجدير بالذكر أن جماهيرية الأحزاب المعارضة أصبحت في ازدياد واضح. الملف السوري والأكراد و"داعش" ستكون ورقات لعب في أيدي ...