يُشاع بين الحين والآخر مجموعة من المزاعم الكاذبة والمضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وعندما يصل الأمر للعائلة المالكة في بريطانيا والأميرة كيت ميدلتون، فإن عشاق نظريات المؤامرة يعدّون عُدتهم لنسجِ قصصٍ "وهمية" وأخبار مُلفقة هدفها إثارة الجدل. وفي عالمٍ يفيض بالشائعات، انتشرت مؤخرًا قصة مثيرة للجدل مفادها أن دوقة كامبريدج، كيت ميدلتون، ميتة وجرى استخدام دمها لرسم اللوحة الفنية الخاصة بالملك تشارلز الثالث، والتي كشف الستار عنها مؤخرًا. كيت ميدلتون ...