المراهقون هم أكثر فئة معاناة من الملل والتأفف، وإن سيطر الملل على الإنسان بعامة فقد الرغبة في العمل والعطاء والإنجاز، فدمر نفسه وضاعت ذاته، والمشكلة أن وقت الفراغ لدى المراهق يضيع هباء؛ إذ من الصعب عليه –وحده- استغلاله، وهنا يأتي دور الآباء. يرتبط الملل غالباً بكثرة أوقات فراغ المراهق؛ وهذا يرجع إلى طبيعته وقدرته على معرفة ذاته، ما يسعده وما يسبب له الملل، إلى جانب أسلوب تربيته بالمنزل، ونظرة الوالدين ...