أدت الأزمة الاقتصادية والمالية التي يشهدها لبنان إلى رواج وازدهار ما تعرف بالسوق السوداء التي بدأت بالدولار منذ ما يقارب العام، وتوسعت لتشمل الدواء والأجهزة الطبية والمازوت وحليب الأطفال، وحتى سلعاً لم يُتخيل يوماً أن تكون لها سوق سوداء، مثل «النسكافيه» و«مبيض القهوة». لعل أكثر المواد التي تشهد رواجاً في السوق السوداء مؤخراً، أدوية أُشيع أنها فعالة في علاج مصابي «كورونا»، وتحديداً دواء «الإيفرمكتين» غير المسجل في لبنان والذي لم ...